دويتشه بنك: خام برنت يستقر بعد قفزات ناجمة عن الصراع، مقترباً من 100 دولار مع تحسن الآمال بشأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

by VT Markets
/
Mar 17, 2026
أفاد محللو «دويتشه بنك» بأن أسعار نفط برنت استقرت بعد تحركات حديثة ارتبطت بمخاطر الصراع. وتراجع خام برنت 2.84% إلى 100.21 دولار للبرميل، بينما انخفض عقد برنت الآجل لستة أشهر (عقد تسليم بعد ستة أشهر) 2.64% إلى 83.40 دولار للبرميل. وكانت الأسعار قد قفزت مع تزايد المخاوف بشأن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وساعدت عودة التوقعات باستئناف حركة الشحن عبر المضيق في تهدئة هذه المخاوف.

مزاج السوق يتحول إلى الحذر

أسهمت تصريحات «وكالة الطاقة الدولية» في تعزيز نبرة أكثر هدوءاً. وقال مديرها التنفيذي إنه يمكن الإفراج عن مزيد من المخزونات (احتياطيات النفط المخزنة) إذا دعت الحاجة. وتعرضت محطة تصدير النفط في الفجيرة بدولة الإمارات لضربة إيرانية يوم الاثنين، ثم استأنفت عملياتها جزئياً لاحقاً في اليوم نفسه. كما تحول اهتمام السوق إلى احتمال تمكن سفن بعض الدول من العبور عبر المضيق. وغادرت بضع ناقلات نفط الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن ذلك كان أقل بكثير من حركة العبور المعتادة. وعادة تبلغ الأحجام نحو 50 ناقلة يومياً.

دلالات استراتيجية لبرنت

يمثل الاستقرار الأخير لخام برنت قرب 100 دولار للبرميل إشارة مهمة بعد موجة التصعيد. ورغم أن ذلك يخفف القلق، فإن الفجوة الكبيرة بين السعر الحالي وسعر عقد الستة أشهر عند 83.40 دولار تُظهر أن السوق ما زال يضيف «علاوة مخاطر» مرتفعة على المدى القريب (فرق سعر إضافي يعكس الخوف من اضطراب الإمدادات قريباً). وتُعرف هذه الحالة باسم «الأسعار المعكوسة» (عندما يكون السعر الفوري أو القريب أعلى من أسعار العقود الآجلة الأبعد). وقد تتيح هذه البنية فرصاً لصفقات «فارق العقود عبر الزمن» (المراهنة على تغير الفارق بين عقدين بتواريخ مختلفة) على أساس أن هذه الفجوة قد تضيق إذا تراجعت التوترات. ونلاحظ تراجع «التقلبات الضمنية» (مقياس يتوقعه السوق لحدة تذبذب الأسعار مستقبلاً ويُستنتج من أسعار عقود الخيارات)، مع هبوط مؤشر تقلبات النفط (OVX) من قممه فوق 60 إلى منتصف الأربعينات هذا الأسبوع. ويشير ذلك إلى أن السوق أقل خوفاً من تصعيد فوري، ما قد يخلق بيئة لبيع «علاوة المدى القريب» عبر «الخيارات» (عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد قبل تاريخ معين). ومع ذلك، يبقى هذا المستوى قريباً من ضعفي المتوسط التاريخي، ما يعني أن خطر حركة حادة جديدة لا يزال قائماً. وتذكّر هذه الأوضاع ببداية توتر هرمز في أواخر 2025، حين ارتفعت الأسعار قبل دخول مرحلة مطولة من التقلبات العالية. ويشير هذا النمط إلى أنه حتى لو بدا أن الأزمة المباشرة هدأت، فإن التوتر الأساسي قد يبقي «علاوات الخيارات» (تكلفة شراء الخيار) مرتفعة. لذلك ينبغي الحذر من تبني مراكز تراهن على انخفاض التقلبات، لأن أي خبر عاجل قد يسبب انعكاساً حاداً. وتشير أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي العالمي (PMI: استطلاع يقيس نشاط قطاع التصنيع؛ القراءة دون 50 تعني انكماشاً) لشهر فبراير 2026، التي أظهرت انكماشاً طفيفاً عند 49.8، إلى تراجع في صورة الطلب على النفط. ومن المرجح أن هذا الضعف الاقتصادي، إلى جانب توقعات «وكالة الطاقة الدولية» لنمو متواضع في الطلب، هو ما يضغط على أسعار العقود الآجلة الأبعد أجلاً. وهذا يعني أن أي ارتفاع مدفوع فقط بعوامل الإمدادات قد يكون قصير العمر إذا لم يسنده طلب فعلي. وبالنظر إلى هذه الإشارات المتعارضة، نرى أن استخدام هياكل خيارات «محددة المخاطر» (استراتيجيات يكون فيها الحد الأقصى للخسارة معروفاً مسبقاً) هو النهج الأكثر حذراً في الأسابيع المقبلة. وقد يوفّر شراء «فروق خيارات البيع» (Put Spreads: شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر تنفيذ مختلف لتقليل التكلفة) حماية أقل كلفة من هبوط الأسعار بفعل بيانات اقتصادية ضعيفة أو حل أسرع من المتوقع. وفي المقابل، تتيح «فروق خيارات الشراء» (Call Spreads: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر) الاستفادة من قفزة محتملة جديدة دون تعريض رأس المال لمخاطر كبيرة. أنشئ حساب VT Markets مباشراً و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code