تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) بشكل طفيف بعد ارتفاعه بنحو 0.75 في الجلسة السابقة، ليتداول قرب 1.3310 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. ويختبر الزوج مستوى دعم حول 1.3300.
تظل التوقعات قصيرة الأجل سلبية بشكل طفيف مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لتسعة أيام الهابط. كما يتداول أيضًا دون المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لخمسين يومًا الأكثر تسطحًا، ما يشير إلى ضعف الزخم الصاعد.
إشارات الاتجاه الفنية
تشير الإغلاقات الأدنى الأخيرة من منطقة 1.36 وعدم القدرة على استعادة المتوسط قصير الأجل إلى أن الارتدادات قد تواجه مزيدًا من الهبوط. ويُظهر الرسم البياني اليومي تحرك الزوج هبوطًا ضمن نموذج قناة هابطة.
يقع مؤشر القوة النسبية (RSI) لـ14 يومًا قرب 39، دون مستوى المنتصف عند 50. ويشير ذلك إلى استمرار ضغوط البيع، دون الوصول بعد إلى مستويات التشبع البيعي.
نرى استمرار الميل الهبوطي على GBP/USD بينما يختبر الزوج مستوى الدعم 1.3300. إن الفشل في استعادة المتوسطات المتحركة الأعلى يشير إلى أن أي حركة صعودية من المرجح أن تُقابل بضغوط بيع. هذا الضعف الفني يرسل إشارة إلى أن الزخم الهابط لا يزال مسيطرًا.
في ضوء هذه النظرة، قد يفكر المتداولون في شراء خيارات بيع (Put) بأسعار تنفيذ أدنى من دعم 1.3300 الحالي، مثل 1.3250 أو 1.3200. ستستفيد هذه المراكز من استمرار انخفاض قيمة الزوج خلال الأسابيع المقبلة. نحن ننظر إلى تواريخ انتهاء في أواخر أبريل أو أوائل مايو 2026 لالتقاط هذه الحركة المتوقعة.
اعتبارات استراتيجية الخيارات
يتعزز هذا الرأي بعوامل أساسية، إذ انخفضت بيانات التضخم في المملكة المتحدة لشهر فبراير 2026 إلى 1.7%، ما يضع ضغطًا على بنك إنجلترا للنظر في خفض أسعار الفائدة. في المقابل، أظهرت أحدث بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (Non-Farm Payrolls) إضافة 210,000 وظيفة، متجاوزة التوقعات ومشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة مستقرة. هذا التباين في السياسة النقدية يصب بقوة في صالح الدولار الأمريكي.