This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدعمان الدولار الكندي، بينما يتراجع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي

by VT Markets
/
Mar 17, 2026
تراجع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي بشكل طفيف إلى نحو 1.3685 خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء. دعمت التوترات في الشرق الأوسط الدولار الكندي، بينما تحوّل التركيز إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب يوم الأربعاء. ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وزادت الهجمات على السفن والمنشآت والموانئ التي تستخدمها ناقلات النفط من المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، ما قد يدعم الدولار الكندي المرتبط بأسعار النفط.

دعم مدفوع ببيانات كندا والنفط

أضافت بيانات سوق العمل الكندية ضغوطاً على التوقعات. فقدت كندا 83,900 وظيفة في فبراير، وارتفع معدل البطالة إلى 6.7%، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية. ظل قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محور اهتمام رئيسياً. وسعّر المتعاملون احتمالاً معدوماً لخفض الفائدة في اجتماع مارس، بما يعني إبقاء سعر الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75% دون تغيير. كما يراقب المتعاملون تصريحات جيروم باول بعد القرار. وقد يكون مؤتمره الصحفي يوم الأربعاء من آخر مؤتمراته، إذ من المقرر أن تنتهي ولايته كرئيس للمجلس في مايو.

تداعيات التداول في المرحلة المقبلة

يبقى ارتباط الدولار الكندي بالسلع، خصوصاً النفط، عاملاً مؤثراً، لكن الصورة تغيرت خلال الاثني عشر شهراً الماضية. يتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو خام قياسي للنفط الأميركي يُستخدم كمؤشر للأسعار، قرب 92 دولاراً للبرميل، أقل من قمم الأزمة لكنه ما زال مرتفعاً تاريخياً، ما يضع دعماً للدولار الكندي. على المتداولين في المشتقات أن يضعوا في الحسبان أن النفط قد يدعم الدولار الكندي، لكن قفزات الأسعار الحادة مثل بدايات 2025 أقل احتمالاً دون اضطراب كبير جديد في الإمدادات. والمشتقات هي أدوات مالية ترتبط قيمتها بأصل مثل العملات أو النفط وتُستخدم للتحوط أو للمضاربة. يواصل ضعف الاقتصاد الكندي الضغط. أظهر أحدث تقرير للوظائف زيادة محدودة بنحو 15 ألف وظيفة فقط، بينما ظل معدل البطالة مرتفعاً عند 6.4%. هذا الضعف يقلص قدرة بنك كندا على مجاراة تشدد الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم صعود الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي. ويُقصد بالتشدد في السياسة النقدية الميل إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها للحد من التضخم. على الجانب الأميركي، يبلغ سعر فائدة الأموال الفيدرالية حالياً 4.0% إلى 4.25%، وهو السعر المرجعي قصير الأجل الذي يوجّه تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة. هذا الفارق في أسعار الفائدة يفضّل الاحتفاظ بالدولار الأميركي مقارنة بالدولار الكندي. في ظل هذه الإشارات المتضاربة، يرجّح أن تستمر التقلبات بدلاً من اتجاه واضح. يدعم النفط المرتفع الدولار الكندي، لكن قوة الاقتصاد الأميركي وارتفاع الفائدة يدعمان الدولار الأميركي، ما يبقي الزوج في حالة توازن حساس. قد تكون الاستراتيجيات التي تستفيد من الحركة السعرية نفسها ملائمة، مثل شراء «الاسترادل»، وهي استراتيجية خيارات تقوم على شراء خيار شراء وخيار بيع في الوقت نفسه على الزوج نفسه وبسعر تنفيذ واحد للاستفادة من ارتفاع التقلبات، وذلك قبل صدور البيانات المهمة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code