التركيز على أهم الأزواج
كان زوج **الجنيه الإسترليني/الدولار** قرب 1.3330، معوضاً معظم هبوط الأسبوع الماضي، قبيل قرار **بنك إنجلترا** يوم الأربعاء، مع توقعات بتثبيت الفائدة. وتداول **الدولار/الين** قرب 159.00 قبل قراري الاحتياطي الفيدرالي و**بنك اليابان** يومي الأربعاء والخميس. تداول خام **غرب تكساس الوسيط** (WTI، وهو خام نفط قياسي للتسعير) قرب 93.80 دولار للبرميل بعد قفزة الأسبوع الماضي. وبلغ **الذهب** 5,011 دولارات للأونصة (الأونصة وحدة وزن تُستخدم في تسعير المعادن)، مستقراً تقريباً خلال اليوم لكنه أقل مع تراجع القلق في الأسواق. يُظهر جدول البيانات أحداثاً ومؤشرات اقتصادية من الثلاثاء 10 مارس إلى الجمعة 13 مارس في المملكة المتحدة والصين وألمانيا ومنطقة اليورو والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وإسبانيا وكندا. كما يشير إلى صدور بيانات مخزونات النفط من **معهد البترول الأميركي** (API، جهة تصدر تقديراً أسبوعياً للمخزونات) يوم الثلاثاء، وبيانات **إدارة معلومات الطاقة الأميركية** (EIA، جهة حكومية تنشر بيانات رسمية للمخزونات) في اليوم التالي، وأن النتائج تتقارب ضمن 1% في 75% من الحالات، وأن **أوبك** تضم 12 دولة عضواً وتجتمع مرتين سنوياً. قبل عام، قفز خام غرب تكساس إلى نحو 94 دولاراً للبرميل بعد الضربة الأميركية على جزيرة خرج. وهدأت التوترات في مضيق هرمز لاحقاً، ومع التزام **أوبك+** (تحالف أوبك مع دول منتجة من خارجها) بحصص الإنتاج، استقرت الأسعار. وأظهر أحدث تقرير لإدارة معلومات الطاقة ارتفاعاً في مخزونات الخام بمقدار 2.1 مليون برميل، ويتداول خام غرب تكساس حالياً قرب 82 دولاراً للبرميل. قبل عام، كان مؤشر الدولار يتراجع من مستوى 100 مع استيعاب الأسواق لتطورات جيوسياسية. أما اليوم فتحول التركيز إلى اختلاف سياسات البنوك المركزية واستمرار التضخم. ويتداول مؤشر الدولار الآن ضمن نطاق أضيق قرب 103.5 بعدما أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى توقف مؤقت عن رفع الفائدة بانتظار بيانات اقتصادية أوضح.تغير محركات البنوك المركزية
في مارس 2025، كان اليورو/الدولار يرتد إلى 1.1500 قبيل اجتماعات كانت متوقعة لتثبيت الفائدة. الآن يتداول الزوج عند مستوى أقل قرب 1.0850، مع استمرار ضعف نمو اقتصاد منطقة اليورو مقارنة بالولايات المتحدة. وأظهرت أحدث بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا انكماشاً طفيفاً، ما يدعم اتساع الفجوة بين الاقتصادين. نتذكر أن الجنيه/الدولار كان يتعافى إلى 1.3330 في مثل هذا الوقت من العام الماضي مع ترقب قرار بنك إنجلترا. ويتداول الجنيه الآن قرب 1.2700، متأثراً باقتصاد بريطاني تجنب ركوداً بصعوبة. وأظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة الشهر الماضي نمواً ضعيفاً عند 0.1%، ما يوضح تحدي السياسة النقدية أمام بنك إنجلترا. كان الدولار/الين مرتفعاً جداً عند 159.00 في مارس 2025، ما يعكس فجوة كبيرة في السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان. ومنذ ذلك الحين، اتخذ بنك اليابان خطوات أولية للابتعاد عن سياسة نقدية شديدة التيسير (أي فائدة منخفضة جداً ودعم قوي للسيولة)، ما دفع الزوج للتراجع. ويشير المستوى الحالي قرب 149.00 إلى تسعير السوق لفارق أقل حدة في أسعار الفائدة. كان الذهب عند 5,011 دولارات للأونصة في مثل هذا الوقت من العام الماضي بعد تراجع القلق في الأسواق من مستويات أعلى. وانتهت تلك القمة المدفوعة بالمضاربة، ومع انحسار المخاوف الجيوسياسية استقر الذهب ضمن نطاق أكثر توازناً. ويتداول الآن قرب 2,350 دولاراً، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية ودوره كوسيلة تحوط ضد التضخم (أي حماية نسبية من تآكل قيمة الأموال بسبب ارتفاع الأسعار).
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets