تراجع الدولار يدعم شهية المخاطرة
حافظ الزوج على دعمه مع تراجع الدولار الأميركي وانحسار الميل إلى تجنب المخاطر، بعد أن ذكرت صحيفة “الغارديان” أن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت يتوقع انتهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”. وأشار التقرير إلى أن ذلك قد يسمح بتعافي إمدادات النفط وتراجع أسعار الطاقة. وزادت التوترات أيضاً بعد تقارير عن استهداف القوات الأميركية مواقع عسكرية في جزيرة خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات نفط إيران. وقال الرئيس دونالد ترامب إن البنية التحتية النفطية لم تُستهدف، فيما حذرت إيران من احتمال الرد عبر استهداف منشآت نفط مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة. ودعا ترامب دولاً حليفة، منها المملكة المتحدة وفرنسا والصين واليابان، للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، مع تقارير عن إعلان محتمل من البيت الأبيض قريباً. ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث رد بحري على الإغلاق الفعلي للمضيق. يتجه التركيز الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يوم الأربعاء. لا يُتوقع تغيير سعر الفائدة المرجعي (سعر الفائدة الأساسي لليلة واحدة بين البنوك)، مع متابعة التوجيهات لبقية العام ومخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.بيانات الصين تعزز نظرة الدولار الأسترالي
قدمت البيانات الاقتصادية الأفضل من المتوقع في الصين دعماً قصير الأجل للدولار الأسترالي. وتظل صادرات السلع الأولية الأسترالية إلى الصين قوية، إذ تجاوزت شحنات خام الحديد في فبراير 2026 مستوى 78 مليون طن. وتشير هذه القوة إلى أن بيع عقود خيار البيع البعيدة عن سعر السوق (عقود تمنح حق البيع بسعر أقل بكثير من السعر الحالي) على زوج AUD/USD قد يكون نهجاً ممكناً للحصول على علاوة خيار (دخل يُستلم مقابل بيع عقد الخيار) طالما ظل مستوى 0.7000 صامداً. التقارير المتضاربة من الشرق الأوسط تزيد الضبابية حول الدولار الأميركي وأسواق النفط. وبينما خففت الأحاديث عن قرب انتهاء الصراع المخاوف الفورية، فإن الضربات الأميركية على جزيرة خرج ترفع خطر التصعيد. وهذا التذبذب في المعنويات يجعل الاستفادة من تقلبات المدى القصير أمراً مهماً، مثل استخدام عقود الخيارات على مؤشر VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية ويُعرف بمؤشر الخوف). يجب الاستعداد لاحتمال صدمة مفاجئة في أسعار النفط، مع تهديد ما يقارب 90% من صادرات إيران النفطية. تاريخياً، قفز خام برنت 12% خلال أسبوع واحد في منتصف 2025 عندما تعرضت حركة الشحن لتهديد جدي في مضيق هرمز. وبناءً عليه، قد يساعد شراء عقود خيار الشراء على عقود النفط الآجلة (عقود تمنح حق شراء النفط بسعر محدد لاحقاً) كتحوط (حماية للمحفظة من الخسائر) خلال الأسابيع المقبلة. يعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء أبرز مخاطر الحدث هذا الأسبوع. وبينما لا يُتوقع تغيير الفائدة، أظهر أحدث تقرير للتضخم الأميركي لشهر فبراير 2026 أن مؤشر أسعار المستهلكين (مقياس لارتفاع أسعار السلع والخدمات) عند 3.2% وبقي مرتفعاً، ما سيدفع صانعي السياسة للتعامل مع صعود تكاليف الطاقة. وأي نبرة متشددة أكثر من المتوقع (ميل لتشديد السياسة عبر رفع الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة) قد تعزز الدولار الأميركي، ما يجعل شراء عقود خيار البيع الوقائية على أزواج مثل AUD/USD إجراءً احترازياً قبل الإعلان.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets