قالت كوريا الجنوبية إنها ستتواصل عن كثب مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وتتخذ قرارًا بعد مراجعة دقيقة، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الرئاسي يوم الأحد.
في اليابان، قال تاكايُكي كوباياشي، رئيس السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم (LDP) التابع لرئيسة الوزراء سانايه تاكاييتشي، على قناة NHK إن العتبة «مرتفعة للغاية» لإرسال سفن البحرية اليابانية إلى المنطقة بموجب القوانين اليابانية الحالية.
الحلفاء يوازنون ردّهم على أمن مضيق هرمز
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت الدعوات إلى الحلفاء للمساعدة في تأمين مضيق هرمز في منشور على منصة تروث سوشيال. وكتب أن الدول التي تتلقى النفط عبر المضيق «يجب أن تتولى رعاية ذلك الممر»، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستساعد «كثيرًا».
كما ذكر التقرير أن أسعار النفط يُتوقع أن تتأثر بالتطورات المحيطة بمضيق هرمز، مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران بشكل أكبر.
بالنظر إلى أحداث عام 2025، نرى أن التردد الأولي من كوريا الجنوبية واليابان خلق قدرًا كبيرًا من عدم اليقين في أسواق الطاقة. إن دعوات إدارة ترامب لتأمين مضيق هرمز، وسط تصاعد النزاع، أرست الأساس للتقلبات التي نديرها اليوم. وقد أجبر هذا التردد الأولي السوق على تسعير علاوة مخاطر أعلى لشحنات النفط القادمة من الشرق الأوسط.
يتحقق هذا الخطر الآن، إذ ارتفعت عقود خام برنت الآجلة إلى 115 دولارًا للبرميل هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى لها في ستة أشهر. وقد أظهرت بيانات حديثة أن حجم الشحن التجاري عبر المضيق انخفض بنحو 15% مقارنة بهذا الوقت من العام الماضي، في حين تضاعفت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب أربع مرات. هذا الاضطراب المستمر، الذي بدأ مع صراع عام 2025، يواصل تضييق الإمدادات العالمية.
التموضع لفترة مطوّلة من تقلبات سوق الطاقة
بالنسبة للمتداولين، يعني ذلك أن التقلبات الضمنية في قطاع الطاقة ستظل مرتفعة على نحو استثنائي. ويظل مؤشر تقلبات النفط الخام لدى CBOE (OVX) مرتفعًا حاليًا عند 58، ما يشير إلى أن الأسواق تستعد لتقلبات سعرية حادة خلال الأسابيع المقبلة. ولذلك، ينبغي النظر بجدية في الاستراتيجيات التي تستهدف الاستفادة من ارتفاع التقلبات، مثل شراء استراتيجيات «سترادل» أو «سترانغل» على صناديق المؤشرات المتداولة الرئيسية للنفط، من أجل الاستفادة من هذا الاضطراب.
تتجاوز الآثار المتسلسلة النفط الخام نفسه. ينبغي أن ننظر إلى عقود الخيارات على شركات الشحن والخدمات اللوجستية، خصوصًا تلك التي ليست نشطة بكثافة في الخليج العربي وقد تستفيد من تحويل مسارات الشحن. وعلى الجانب الآخر، قد تكون المراكز البيعية على أسهم شركات الطيران خطوة حذرة، إذ إن تقارير استخباراتية جديدة عن تدريبات بحرية إيرانية قرب المضيق الأسبوع الماضي من المرجح أن تُبقي تكاليف وقود الطائرات مرتفعة بشكل عنيد.