ذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن قاضياً اتحادياً ألغى أمرَي استدعاء أرسلتهما وزارة العدل إلى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. وقد أُسقطت أوامر الاستدعاء من قبل قاضٍ في المحكمة الجزئية الأميركية.
أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيمس بواسبرغ قراراً رُفع عنه ختم السرية يوم الجمعة. وقضى بأن أوامر الاستدعاء كانت غير سليمة.
إسقاط أوامر الاستدعاء ضد باول
أثر الحكم على تحقيق جنائي تقوده المدعية العامة الأميركية جانين بيرو بشأن باول. وقد بحث التحقيق فيما إذا كان باول قد أدلى بشهادة كاذبة أمام الكونغرس في الصيف الماضي حول مشروع تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي.
أدلى باول ببيان علني في 11 يناير. وقال إن التحقيق يُستخدم كذريعة مرتبطة بالضغط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة وإضعاف استقلاليته.
تداعيات السوق على أسعار الفائدة والدولار
يكتسب هذا أهمية خاصة في ضوء أحدث بيانات التضخم، التي أظهرت أن مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير ظل عند مستوى عنيد يبلغ 3.1%. إن احتياطياً فيدرالياً مستقلاً بات أكثر ميلاً إلى تثبيت أسعار الفائدة لمحاربة هذا التضخم، بدلاً من الرضوخ لضغوط خارجية. ينبغي على المتداولين تعديل مراكزهم في عقود وأسعار الفائدة الآجلة والخيارات لتعكس مساراً أكثر تشدداً، أو على الأقل أقل ميلاً للتيسير، في المرحلة المقبلة.
يمكننا تذكّر توتر الأسواق خلال فترة 2018-2019، عندما أدى ضغط سياسي مشابه على الاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاعات في التقلبات. تشير هذه النتيجة القانونية لصالح باول إلى بيئة سياسة أكثر استقراراً مقارنة بما رأيناه آنذاك. ومن شأن هذا الاستقرار الجديد أن يجعل التخطيط طويل الأجل أسهل ويقلّل علاوة التحوّط قصير الأجل.