إسقاط مذكرتي الاستدعاء بحق باول
أثر الحكم في تحقيق جنائي تقوده المدعية العامة الأميركية جانين بيرو بشأن باول. وتناول التحقيق ما إذا كان باول قد أدلى بشهادة غير صحيحة أمام الكونغرس الصيف الماضي حول مشروع تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي. وأدلى باول ببيان علني في 11 يناير، قال فيه إن التحقيق يُستخدم كذريعة مرتبطة بالضغط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة (سعر الاقتراض الأساسي في الاقتصاد) وإضعاف استقلاليته.تداعيات السوق على أسعار الفائدة والدولار
يأتي ذلك في وقت أظهرت فيه أحدث بيانات التضخم أن مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير لا يزال عند 3.1%. ومع ترسيخ استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، تزداد احتمالات الإبقاء على الفائدة دون تغيير لمواجهة التضخم بدلاً من الاستجابة لضغوط خارجية. وينبغي على المتداولين مراجعة مراكزهم في العقود الآجلة (اتفاقيات لشراء أو بيع أصل بسعر محدد في تاريخ لاحق) والخيارات (عقود تمنح الحق في الشراء أو البيع دون إلزام) المرتبطة بأسعار الفائدة بما يعكس مساراً أكثر تشدداً، أو أقل ميلاً للتيسير. كما يمكن تذكر توتر الأسواق خلال 2018-2019 عندما أدى ضغط سياسي مشابه على الاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاعات في تقلبات السوق. وتشير هذه النتيجة القانونية لصالح باول إلى بيئة سياسة أكثر استقراراً مقارنة بتلك الفترة، ما يدعم التخطيط على المدى الأطول ويقلل الحاجة إلى التحوطات قصيرة الأجل (أدوات لتقليل مخاطر تقلب الأسعار). ومع تأكيد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، قد يجد الدولار الأميركي دعماً أقوى. فتركيز البنك المركزي على كبح التضخم المحلي يدعم قوة العملة. وعليه، قد يكون من المناسب إعادة تقييم أي مراكز تراهن على ضعف كبير للدولار في المدى القريب.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets