ضعف الدولار الكندي بعد أن جاءت بيانات التوظيف الكندية أضعف بكثير من المتوقع، إلى جانب القلق بشأن التطورات في الشرق الأوسط. كما تراجعت قوة البيانات الأميركية، لكن زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي ظل فوق 1.37 مع استمرار تداوله ضمن نطاق عرضي.
اتسعت فروق العوائد الأميركية–الكندية قصيرة الأجل بعد صدور تقرير الوظائف، ما قد يرفع التقدير النظري لمستوى التوازن لزوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي يوم الاثنين. وعلى الرغم من هذه الحركة، لا يزال السعر بعيداً عن تقدير “سكوتيابنك” للقيمة العادلة، كما توصف الارتباطات بين الدولار الكندي ومحركاته الشائعة بأنها ضعيفة.
تم تعويض تقلبات أسواق الأسهم بارتفاع أسعار الخام، ما يترك تأثيرات متباينة على العملة في الأجل القريب. ولا يزال زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي في مرحلة تماسك بين 1.3525 و1.3760، مع مقاومة قرب 1.3750/60 ودعم عند 1.3525/30.
من المقرر صدور قرارات السياسة من بنك كندا والاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء. ولا يُتوقع أي تغيير في أسعار الفائدة من أيٍ من البنكين المركزيين، لكن الاجتماعين قد يؤثران في نشاط السوق مع بحث المتداولين عن إشارات إرشادية.
من الناحية الفنية، تحرك زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي فوق المتوسط المتحرك لـ40 يوماً عند 1.3658. ولا تزال إشارة أسبوعية هبوطية على شكل “نطاق خارجي” من الأسبوع الماضي قائمة، كما أن مؤشرات الاتجاه طويلة الأجل سلبية للدولار الأميركي.