البيانات الأميركية وفارق أسعار الفائدة
لم تتغير **طلبات السلع المعمرة** (طلبات شراء سلع طويلة الاستخدام مثل المعدات والسيارات) تقريباً في يناير عند 321.2 مليار دولار، دون توقعات ارتفاع قدره 1.2%. وارتفعت **الوظائف الشاغرة وفق تقرير JOLTS** (تقرير يرصد عدد فرص العمل المتاحة) إلى 6.946 مليون في يناير، أعلى من 6.55 مليون ومن التوقعات. تراجعت **معنويات المستهلكين** في الولايات المتحدة، إذ انخفض مؤشر جامعة ميشيغان إلى 55.5 في مارس من 56.6. كما دعمت أسعار الطاقة المرتفعة والتوترات الجيوسياسية الطلب على الدولار الأميركي. في اليابان، ظل الين ضعيفاً وتداول الدولار/الين قرب مستويات ارتبطت سابقاً بتدخل وزارة المالية اليابانية في السوق. وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إن المسؤولين يراقبون الأسواق وقد يتحركون ضد التقلبات المفرطة (تحركات حادة وسريعة في الأسعار). وبقيت توقعات سياسة **بنك اليابان** محط اهتمام. وتوقعت الأسواق نهجاً حذراً بينما يقيّم المسؤولون نمو الأجور والطلب المحلي.نظرة مستقبلية للدولار/الين
ارتبطت تحركات الزوج بتوترات سابقة حين اقترب من مستويات حساسة، بسبب اتساع فارق أسعار الفائدة، إذ تمسك **الاحتياطي الفيدرالي** بمستويات فائدة مرتفعة، بينما ظل بنك اليابان أكثر حذراً. هذا الوضع شجّع المتعاملين على تفضيل الدولار. وفي فترات لاحقة، تدخلت السلطات اليابانية في السوق، على غرار ما حدث في 2022 عندما تجاوز الزوج مستوى 150 لأول مرة. ساعد هذا التدخل (أي قيام الجهات الرسمية ببيع الدولار وشراء الين لدعم العملة اليابانية) في دفع الدولار للهبوط من قرب 160، ما يعكس حساسية وزارة المالية تجاه ما تعتبره ضعفاً مفرطاً للين.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets