تتوقع نومورا أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، محذّرةً من أن وصول النفط إلى 100 دولار قد يرفع مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة بمقدار 0.6 نقطة مئوية عبر تكاليف الوقود.

by VT Markets
/
Mar 13, 2026

يتوقع اقتصاديّو نومورا أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل. ويقدّرون أن نفطاً عند 100 دولار قد يضيف نحو 0.6 نقطة مئوية إلى مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة عبر ارتفاع تكاليف البنزين.

ويعرضون أربع قنوات لانتقال أسعار الطاقة إلى مؤشر أسعار المستهلك: البنزين، وفواتير الطاقة، والسلع الأساسية غير الخدمية، والآثار الثانوية (الجولة الثانية). ويقولون إن هذه القنوات ترفع التضخم على المدى القريب، ما يدعم تثبيت الفائدة في الوقت الراهن.

بيانات المملكة المتحدة والتوقعات السياسية

يفيدون بأن بيانات المملكة المتحدة مختلطة وأن سوق العمل يتباطأ مع تأثير التشديد السابق للسياسة على النمو. كما يشيرون إلى توقعات بنك إنجلترا التي تُظهر أن التضخم عند مستوى الهدف أو دونه ابتداءً من منتصف العام فصاعداً.

لا تزال نومورا تتوقع خفضين إضافيين للفائدة في أبريل ويوليو، ما يخفض سعر الفائدة إلى مستوى نهائي قدره 3.25%. ويضيفون أن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار تضخم الخدمات عند مستويات مرتفعة قد يؤخر توقيت هذه التخفيضات.

تسعير السوق وتداعيات التداول

كانت الرؤية في 2025 تتوقع بدء خفض الفائدة في أبريل 2026، لكن السوق أرجأ هذا الجدول الزمني بشكل ملحوظ. وتشير التسعيرات الحالية من سوق عقود SONIA الآجلة إلى أن أول خفض كامل بمقدار 25 نقطة أساس لا يُتوقع قبل أغسطس، مع احتمال ضئيل فقط للتحرك في يونيو. ويعكس هذا إعادة التسعير واقع أن نمو الأجور، رغم تباطؤه، وتضخم الخدمات يبقيان بنك إنجلترا في وضع الانتظار لفترة أطول.

بالنسبة لمتداولي المشتقات، يعني ذلك أن الاستراتيجية السابقة القائمة على التمركز لخفض وشيك في أبريل لم تعد صالحة. وينبغي أن يتحول التركيز إلى صفقات تعكس سيناريو “أعلى ولمدة أطول” على المدى القريب. وقد يشمل ذلك استخدام الخيارات على عقود SONIA الآجلة للمراهنة ضد خفض الفائدة في اجتماعي مايو ويونيو.

وقد لانَت سوق العمل في المملكة المتحدة بالفعل كما كان متوقعاً، إذ ارتفع معدل البطالة إلى 3.9% خلال الأشهر الثلاثة حتى يناير 2026. ويدعم هذا التباطؤ مبررات خفض الفائدة لاحقاً، لكنه ليس ضعيفاً بما يكفي لإجبار البنك على التحرك بينما يظل التضخم هو الشاغل الأساسي. والتوتر الرئيس الآن يتعلق بالتوقيت لا بالاتجاه.

لذلك، ينبغي أن تعكس استراتيجيات المشتقات هذه النظرة الدقيقة عبر التركيز على توقيت أول خفض. وقد تكون فروق التقويم في عقود الفائدة الآجلة فعّالة، عبر التمركز بحيث تتفوق العقود الأطول أجلاً على القريبة الأجل مع تسعير السوق تدريجياً لخطوات تيسير لاحقة خلال السنة. ونرى أن المسار نحو معدل نهائي عند 3.25% لا يزال معقولاً، لكن الرحلة ستكون أبطأ مما كان متوقعاً في 2025.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code