ارتفع الألومنيوم بنحو 10% منذ أوائل مارس، ويرتبط ذلك بمخاوف بشأن الإمدادات حول الصراع في إيران ودور الخليج كمنتج. وتقترب الأسعار من 3,500 دولار للطن، أي أقل بنحو 10% من أعلى مستوى قياسي سُجّل في ربيع 2022.
يركّز الاهتمام على إنتاج الصين من الألومنيوم لأن الصين هي أكبر منتج وقد بلغت سقف الإنتاج السنوي. وستراقب الأسواق البيانات الصينية وأرقام معهد الألومنيوم الدولي المرتقبة بحثاً عن مؤشرات على نمو الإنتاج في أماكن أخرى.
تبدو الإمدادات الفعلية شحيحة في آسيا، مع ارتفاع العلاوات الإقليمية. وقد بلغت طلبات سحب الألومنيوم من مستودعات بورصة لندن للمعادن أعلى مستوى لها منذ ربيع 2024، وكانت موجهة أساساً إلى المستودعات في ماليزيا.
في اليابان، ارتفعت العلاوات على مشتري الألومنيوم إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 10 سنوات. وفي الولايات المتحدة، وصلت العلاوة الفعلية إلى مستوى قياسي مرتفع إلى جانب الأسعار المرتفعة.
قد ترفع الصين الصادرات على المدى القصير بسبب جاذبية الأسعار، ما قد يخفف ضغط الإمدادات. ويشير التقرير إلى أن المقال أُنتِج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرّر.
نرى ضغوطاً صعودية كبيرة على الألومنيوم، إذ ارتفعت الأسعار بنحو 10% منذ أوائل مارس بسبب مخاوف الإمدادات الناجمة عن الصراع في إيران. وقد ارتفع ألومنيوم بورصة لندن للمعادن من نحو 3,180 دولاراً للطن في نهاية فبراير إلى ما يزيد على 3,500 دولار الآن، مقترباً من المستويات القياسية في ربيع 2022. ينبغي على متداولي المشتقات النظر في خيارات الشراء أو العقود الآجلة الطويلة للاستفادة من هذا الزخم الصعودي الفوري، مع البقاء على دراية بالتقلبات المرتفعة.
يُظهر السوق الفعلي مؤشرات واضحة على الضغط، ما يبرر التفاؤل الحالي. لقد بلغ حجم المعدن المطلوب سحبه من مستودعات بورصة لندن للمعادن أعلى مستوى له منذ أن شهدنا توتراً مماثلاً في ربيع 2024، مع تراجع إجمالي المخزونات المسجلة إلى ما دون 400,000 طن. إن قفزة العلاوات الفعلية في اليابان إلى أكثر من 250 دولاراً للطن، وهو مستوى لم يُسجّل منذ سنوات، تشير إلى أن المستخدمين النهائيين يسارعون لتأمين الإمدادات وتدعم الاستراتيجيات التي تراهن على استمرار قوة الأسعار.
يُعدّ دور الصين المتغير الحاسم، إذ يبدو أن سقوف الإنتاج المفروضة حكومياً قد تم بلوغها، ما يحد من الإمدادات المحلية الجديدة. وبينما شهدنا العام الماضي، في 2025، تذبذب صادراتها، فإن الأسعار المرتفعة الحالية توفر حافزاً قوياً لبيع المخزون إلى الخارج. يجب أن نراقب عن كثب أي إعلانات بشأن حصص التصدير أو أرقام الإنتاج الرسمية، لأن زيادة مفاجئة قد تعكس المكاسب الأخيرة بسرعة.