انخفض معدل مشاركة القوى العاملة في كندا إلى 64.9% في فبراير، مقارنةً بـ 65% في الفترة السابقة. ويقيس هذا المؤشر حصة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر ممن يعملون أو يبحثون عن عمل.
يشير تراجع معدل المشاركة في كندا إلى 64.9% إلى ليونة في سوق العمل. وتُعد هذه البيانات عنصرًا أساسيًا لبنك كندا، إذ إن سوق العمل الأقل تشددًا يقلّل الضغوط الصعودية على الأجور والتضخم. ينبغي أن نتوقع أن تؤدي هذه الأخبار إلى رفع توقعات السوق لخفضٍ أبكر لأسعار الفائدة.
ينبغي على المتداولين النظر في اتخاذ مراكز تستفيد من انخفاض أسعار الفائدة خلال الأسابيع المقبلة. وقد يتضمن ذلك النظر في الخيارات على عقود CORRA الآجلة أو العقود الآجلة لسندات الحكومة الكندية، والتي ستزداد قيمتها إذا أشار بنك كندا إلى موقف أكثر ميلًا للتيسير. كما أن التسعير الأخير لمقايضات مؤشر الليلة الواحدة قد تحوّل بالفعل ليُظهر احتمالًا يقارب 70% لخفض الفائدة بحلول اجتماع يوليو 2026، مقارنةً بـ 45% فقط الشهر الماضي.
ومن المرجح أن يضغط هذا التصور على الدولار الكندي. فخفضٌ محتمل لأسعار الفائدة يجعل الاحتفاظ بالأصول الكندية أقل جاذبية، ما يؤدي إلى عملة أضعف مقارنةً بالدولار الأمريكي. وقد نرى متداولين يستخدمون الخيارات للمراهنة على تحرك سعر صرف USD/CAD باتجاه مستوى 1.3900.
وبالنسبة لمشتقات الأسهم، فالوضع أكثر تعقيدًا. ففي حين أن احتمال انخفاض أسعار الفائدة يكون عادةً إيجابيًا للأسهم، فإن ضعف سوق العمل قد يشير إلى تباطؤ اقتصادي، وهو ما يضر بأرباح الشركات. قد نشهد زيادة في التقلبات، ما يجعل استراتيجيات الخيارات على مؤشر S&P/TSX 60 التي تستفيد من تحركات الأسعار، بدلًا من الرهان على اتجاه محدد، أكثر جاذبية.