انخفض زوج اليورو/الدولار EUR/USD إلى ما دون 1.1500 في التعاملات الأوروبية المبكرة، إذ أدت زيادة تكاليف الطاقة المقومة بالدولار الأمريكي إلى رفع النفقات على العديد من الشركات الأوروبية. وقيل أيضاً إن الزوج يفتقر إلى دعم فني قوي دون 1.1470 حتى منطقة 1.1390/1.1400، استناداً إلى مستويات شوهدت في أوائل أغسطس من العام الماضي.
وأشار التقرير كذلك إلى اتساع فروق العوائد على السندات الحكومية في دول أطراف منطقة اليورو. وفي وقت سابق من هذا العام، ارتبط انخفاض التقلبات وتداولات العائد بفروق ضيقة، بما في ذلك 50 نقطة أساس لفارق عائد السندات لأجل 10 سنوات بين اليونان وألمانيا.
وعُزي الاتساع الأخير إلى خفض الرافعة المالية، مع لفت الانتباه إلى إجراءات حكومية محتملة لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة. ووُصف الأثر المالي المحتمل بأنه أكثر أهمية لأوروبا منه للولايات المتحدة.
وأضاف التقرير أن EUR/USD قد يجد صعوبة في العودة إلى ما فوق 1.1500/1.1525 من دون أخبار إيجابية واضحة من الخليج. كما ذكر أن المقال أُنتج باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
ظل وضع الطاقة عاملاً هيكلياً ضاغطاً على اليورو، إذ يغذي التضخم والأداء الاقتصادي بشكل مباشر. وحتى الآن، جاء التضخم الأساسي في منطقة اليورو للشهر الماضي عند 2.7%، وما يزال عنيداً فوق هدف البنك المركزي. ويقابل ذلك الولايات المتحدة، حيث ظل النمو أكثر متانة وتُظهر معدلات التضخم علامات أوضح على التباطؤ.
هذا التباعد الاقتصادي يجبر البنك المركزي الأوروبي على الإبقاء على موقف سياسة تقييدي، حتى مع نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.2% فقط في الربع الماضي. وفي المقابل، يتمتع الاحتياطي الفيدرالي، في ظل مجموعة مختلفة من الظروف، بمرونة أكبر، ما يخلق فجوة في السياسات تصب في مصلحة الدولار. ونعتقد أن هذه الديناميكية ستواصل الضغط على زوج EUR/USD.