ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في إسبانيا بنسبة 2.3% على أساس سنوي في فبراير. وقد طابق ذلك التوقعات البالغة 2.3%.
يرتبط هذا التحديث بمعدل التضخم السنوي في إسبانيا لشهر فبراير. لم تُقدَّم أرقام إضافية في النص.
يبقى تضخم منطقة اليورو قابلاً للتنبؤ
إن تسجيل رقم التضخم في إسبانيا لشهر فبراير تماماً كما كان متوقعاً عند 2.3% يؤكد اتجاهاً من القابلية للتنبؤ نشهده عبر منطقة اليورو. هذا الغياب للمفاجآت يحدّ من احتمال حدوث تحركات حادة وغير متوقعة في الأسواق. وبالنسبة لنا، فهذا يعني أن البيئة خلال الأسابيع المقبلة ستتسم على الأرجح بانخفاض التقلبات.
هذا الاستقرار يقلل بشكل كبير احتمالات حدوث تحول غير متوقع في سياسة البنك المركزي الأوروبي في المستقبل القريب. نرى أن تسعير السوق يشير الآن إلى احتمال لا يتجاوز 10% لخفض الفائدة قبل الربع الثالث، وهو انخفاض كبير مقارنة بالتوقعات في وقت سابق من العام. لذلك، تبدو الاستراتيجيات التي تستفيد من استقرار أسعار الفائدة، مثل بيع التقلبات على عقود اليوريبور الآجلة، أكثر جاذبية بشكل متزايد.
قراءة التضخم الهادئة تهدئ أيضاً أسواق الأسهم، حيث انخفض مؤشر تقلبات يورو ستوكس (VSTOXX) إلى ما دون 14 للمرة الأولى منذ الربع الثالث من عام 2025. وهذا يشير إلى أن المتداولين ينبغي أن يفكروا في استراتيجيات توليد الدخل على المؤشرات الأوروبية الرئيسية. قد يحقق بيع عقود الشراء المغطاة على المراكز القائمة أو تطبيق استراتيجيات الخيارات ضمن نطاق مثل «آيرون كوندور» أداءً جيداً.
هذه البيئة تكبح أيضاً تقلبات العملات، إذ هبط التقلب الضمني لمدة شهر لزوج EUR/USD إلى نحو 5.2%، وهو مستوى يرتبط تاريخياً بأسواق هادئة. وقد ظل الزوج عالقاً ضمن نطاق ضيق بين 1.08 و1.09 لأسابيع، وهو نمط تدعمه هذه البيانات. نعتقد أن بيع «السترنغل» على اليورو قد يكون وسيلة حصيفة للاستفادة من هذا الافتقار المتوقع للحركة.