خلفية دورية إيجابية
يشير «إتش إس بي سي» إلى خلفية دورية إيجابية مدعومة بإنفاق الاستثمار وإجراءات مالية حكومية (مثل الدعم والإنفاق العام). ويقول إن ذلك يوسع الفرص في قطاع الصناعات، وقد يدعم أيضاً قطاع المواد عبر نشاط مشاريع البنية التحتية. ويقول البنك إن المرافق (شركات الكهرباء والمياه) تستفيد من ارتفاع الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة وآسيا وأجزاء من أوروبا. ويضيف أن النهج الواسع يهدف إلى تقليل التركز في الولايات المتحدة وقطاع التكنولوجيا. ولا يزال «إتش إس بي سي» يزيد الوزن الاستثماري (تخصيص أعلى من المؤشر المرجعي) لأسهم العالم والولايات المتحدة عبر قطاعات تقنية المعلومات، والاتصالات، والقطاع المالي، والصناعات، والمواد، والمرافق. كما رفع تقييم أسهم الطاقة عالمياً إلى «محايد» بسبب ارتفاع مخاطر زيادة المعروض النفطي نتيجة توترات الشرق الأوسط. وعلى مستوى المناطق، يواصل «إتش إس بي سي» تفضيل الولايات المتحدة مع زيادة التعرض لآسيا بهدف تنويع الاستثمار والاستفادة من التقييمات والتعرض للابتكار. ويضيف أن بعض الأسواق الناشئة تفوقت مع تقليص المستثمرين تعرضهم للولايات المتحدة.تموضع عقود الخيارات وضبط المخاطر
في ضوء استمرار زخم الأرباح القوي من الربع الرابع 2025، يرى «إتش إس بي سي» أن السيناريو الإيجابي للأسهم ما زال قائماً. وقد جعلت موجة بيع أسهم التكنولوجيا أواخر العام الماضي التقييمات أكثر جاذبية. ومع استقرار مؤشر التقلب «VIX» (مقياس لتوقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية) قرب 15، يعتبر البنك أن شراء «عقود خيار الشراء» (عقود تمنح الحق في شراء أصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على مؤشرات واسعة مثل «S&P 500» استراتيجية مناسبة. وتتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من صعود محتمل مع تحديد الخسائر القصوى في سوق ما زال يستوعب مكاسب العام الماضي. ويرى البنك أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي يخلق فرصاً ملموسة تتجاوز البرمجيات، خصوصاً في قطاعي الصناعات والمواد. ومع تحول الإنفاق المالي المرتبط ببرامج البنية التحتية التي أُقرت في 2023 و2024 إلى مشاريع فعلية، يتوقع استمرار القوة في هذه القطاعات. ويمكن لمتعاملي المشتقات (أدوات مالية تستمد قيمتها من أصل مثل الأسهم أو المؤشرات) النظر في «عقود خيار شراء طويلة الأجل» على صناديق قطاعية متداولة مثل «XLI» (صندوق يتتبع أسهم قطاع الصناعات)، إذ أظهرت بيانات حكومية الشهر الماضي ارتفاعاً بنسبة 6% على أساس سنوي في الطلبات الجديدة على السلع الرأسمالية (معدات وآلات تستخدمها الشركات للإنتاج والاستثمار). كما يشير البنك إلى قصة نمو طويلة الأجل في قطاع المرافق مدفوعة بالطلب الكبير على الطاقة من مراكز البيانات الجديدة. وتفيد تقارير حديثة بأن استهلاك الكهرباء لدى مراكز البيانات في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من 20% حتى 2025، ويتوقع البنك تسارع هذا الاتجاه. لذلك، يرى أن شراء «عقود خيار الشراء» على قطاع المرافق مثل «XLU» (صندوق يتتبع أسهم المرافق) ليس مجرد تحوط دفاعي، بل وسيلة للتعرض للبنية المادية التي تدعم انتشار الذكاء الاصطناعي. جغرافياً، يدعو البنك إلى النظر خارج الولايات المتحدة للتنويع واقتناص الفرص، خصوصاً في آسيا. فقد سجل مؤشر «نيكاي» الياباني عاماً بارزاً في 2025، وتظهر حالياً زيادة في تدفقات المستثمرين إلى الهند وكوريا الجنوبية، حيث تبدو آفاق النمو قوية في التكنولوجيا والتصنيع. وقد توفر «عقود الخيارات» على صناديق متداولة مثل «iShares MSCI India ETF (INDA)» تعرضاً موجهاً لهذه الأسواق التي تتوسع. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بما يبقي أسعار النفط الخام قرب 90 دولاراً للبرميل، يؤكد البنك ضرورة إدارة المخاطر في قطاع الطاقة. وبينما يبقي توصيته على أسهم الطاقة عند «محايد»، يرى أن ارتفاع التقلبات يفتح المجال لاستراتيجيات مشتقات مثل «فارق عقود خيار الشراء (Call Spread)» (شراء عقد خيار شراء وبيع عقد خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل التكلفة) على صناديق طاقة مثل «XLE» (صندوق يتتبع أسهم قطاع الطاقة). وتستهدف هذه الاستراتيجية الاستفادة من قفزة محتملة في أسعار النفط مع وضع حد للخسارة القصوى إذا تراجعت التوترات. أنشئ حساب VT Markets حياً و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets