ارتفع مؤشر أسعار المستهلك المنسّق (HICP) في إيرلندا بنسبة 0.8% على أساس شهري في فبراير. وكان ذلك أعلى من المتوقع البالغ 0.7%.
يشير الإصدار إلى أن أسعار المستهلكين الشهرية ارتفعت بوتيرة أسرع قليلًا من التوقعات. وتقارن الأرقام تضخمًا فعليًا قدره 0.8% بتقدير قدره 0.7%.
مفاجأة التضخم في إيرلندا
رأينا بيانات التضخم الإيرلندية لشهر فبراير تأتي أعلى قليلًا من المتوقع عند 0.8% على أساس شهري. هذه القراءة المنفردة، رغم أنها صغيرة، تعزز نمط الضغوط السعرية المستمرة التي نراقبها عبر منطقة اليورو. كما أنها تتحدى السرد السائد في السوق بأن البنك المركزي الأوروبي لديه مسار واضح لبدء خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
يأتي ذلك بعد التقدير السريع الأخير لمؤشر HICP في منطقة اليورو لشهر فبراير، والذي جاء عند 2.7% على أساس سنوي، أعلى بقليل من توقعات الإجماع البالغة 2.6%. ولا يزال مكون الخدمات على وجه الخصوص عنيدًا، وهو اتجاه نتذكره من البيئة التضخمية الصعبة في عام 2025. وهذا يضع البنك المركزي الأوروبي في موقف صعب، إذ إن خفض الفائدة قبل أوانها قد يعيد إشعال الضغوط السعرية التي عملوا بجد على احتوائها.
بالنسبة لمتداولي أسعار الفائدة، يشير ذلك إلى أن الرهانات على خفض للفائدة في الربع الثاني قد تكون شديدة العدوانية. ينبغي أن نفكر في معاكسة الارتفاع الأخير في عقود يوريبور الآجلة، ما يعني اتخاذ مراكز تفترض بقاء الفائدة أعلى لمدة أطول. يمكن أن يتضمن ذلك بيع عقود آجلة أو شراء خيارات بيع (Put) للحماية من مفاجأة متشددة من البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه المقبل.