ارتفعت أسعار النفط وخام برنت بشكل مستمر بعد تقارير أفادت بأن ثلاث سفن تجارية تعرضت لقذائف قرب مضيق هرمز. وركزت الأسواق على مخاطر حدوث اضطراب حول هذا الممر المائي.
اتفق أعضاء وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة. وكان ذلك أكثر من ضعف 182 مليون برميل التي أُفرج عنها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
السوق يرى الإفراج إجراءً مؤقتًا
لم يوقف الإفراج المكاسب، إذ جرى التعامل مع هذا الإجراء على أنه دعم قصير الأجل وليس حلًا أطول أمدًا لمخاطر الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز. واستمر القلق بشأن صدمات إضافية في الإمدادات.
قال الرئيس ترامب إن إفراج وكالة الطاقة الدولية سيخفف ضغوط أسعار الطاقة بينما تواصل الولايات المتحدة حملتها ضد إيران. واستمرت مخاوف سوق النفط رغم هذا التصريح.
أفادت تقارير بأن الرئيس ترامب قد يلجأ إلى قانون الإنتاج الدفاعي، الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، لدعم إنتاج النفط قبالة جنوبي كاليفورنيا. وقال وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم إن القانون قيد المداولة “بالتأكيد” لمساعدة شركة مقرها هيوستن على الحفر وتجاوز مشكلات التصاريح على مستوى الولاية.
وُصفت التوقعات الاقتصادية بأنها تتجه نحو الركود التضخمي، مع بيانات اقتصادية قوية تعوضها ضغوط جانب العرض. وتم إنتاج المقال باستخدام أداة ذكاء اصطناعي ومراجعته من قبل محرر.