انخفضت أسعار الذهب في السعودية يوم الخميس، وفقًا لبيانات جمعتها FXStreet. وسُعِّر الذهب عند 620.68 ريالًا سعوديًا للغرام، منخفضًا من 624.55 ريالًا سعوديًا يوم الأربعاء.
وتراجع سعر التولة إلى 7,239.49 ريالًا سعوديًا بعد أن كان 7,284.62 ريالًا سعوديًا قبل يوم. كما أدرجت FXStreet سعر 6,206.80 ريالًا سعوديًا مقابل 10 غرامات و19,305.25 ريالًا سعوديًا للأونصة الترويسية.
كيف تستخلص FXStreet الأسعار المحلية
تحسب FXStreet الأسعار المحلية عبر تحويل الأسعار الدولية باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي/الريال السعودي ووحدات القياس المحلية. تُحدَّث الأسعار يوميًا وقت النشر وهي لأغراض مرجعية، مع إمكانية اختلاف الأسعار المحلية قليلًا.
تُعد البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب. وقد أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وهو أعلى شراء سنوي على الإطلاق، وفقًا لمجلس الذهب العالمي.
غالبًا ما يتحرك الذهب عكسيًا مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. كما يمكن أن يتحرك بعكس الأصول عالية المخاطر، وقد يرتفع عندما تنخفض أسعار الفائدة ويضعف عندما ترتفع تكاليف الاقتراض.
طلب البنوك المركزية واستراتيجية السوق
مع ذلك، لا يزال هناك مستوى دعم قوي قائم بفضل عمليات الشراء الضخمة من البنوك المركزية. وبالعودة إلى عام 2025، شهدنا إضافة البنوك المركزية لأكثر من 800 طن إلى احتياطياتها خلال الأرباع الثلاثة الأولى فقط، مسجلة وتيرة قياسية لتلك الفترة. ويؤمّن هذا الاتجاه نحو تقليص الاعتماد على الدولار وتنويع الاحتياطيات لدى بنوك الأسواق الناشئة حاجزًا مهمًا أمام تراجعات الأسعار.
لا يزال دور الذهب كأداة تحوط ضد التضخم مهمًا للغاية، حتى مع تراجع معدل التضخم عن ذروته. فقد ظل مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الذي استقر قرب 2.9% في أواخر 2025، أعلى من هدف البنك المركزي بشكل عنيد، ما يشجع بعض المستثمرين على الاحتفاظ بالذهب. كما تواصل التوترات الجيوسياسية المستمرة تغذية الطلب على المعدن بوصفه ملاذًا آمنًا خلال الفترات المضطربة.
بالنسبة لمن يتداولون المشتقات، يخلق ذلك بيئة معقدة لكنها غنية بالفرص. وتشير الإشارات المتضاربة بين سياسة البنوك المركزية والطلب الفعلي إلى أن استراتيجيات الخيارات قد تكون فعّالة لإدارة المخاطر. وقد ينظر المتداولون في استخدام خيارات الشراء للتمركز تحسبًا لاختراق محتمل إذا أرسل الاحتياطي الفيدرالي إشارة أكثر حسمًا نحو التيسير، أو استخدام استراتيجيات الفروق للتداول على التقلبات المتوقعة في الأسابيع المقبلة.