تقلبات الأسواق وتوقعات خفض الفائدة
أشار تصحيح صدر في 11 مارس عند الساعة 16:17 بتوقيت غرينتش إلى إصلاح خطأ إملائي في اسم عائلة شنابل. ومع إشارة البنك المركزي الأوروبي إلى تشدد الحذر تجاه التضخم، من المتوقع زيادة تذبذب الأسواق. هذا الخطاب يضعف قناعة الأسواق بخفض الفائدة في الصيف، ما يعني أن تقلبات السندات والأسهم قد ترتفع. وقد ارتفع مؤشر VSTOXX، وهو مقياس لتقلبات أسواق منطقة اليورو، بنسبة 5% إلى 17.5 بعد هذه التصريحات ومع استمرار التوترات الجيوسياسية (أي مخاطر مرتبطة بالعلاقات والصراعات بين الدول). التركيز على استمرار صدمات الطاقة يمثل تحذيراً مباشراً لمتداولي أسعار الفائدة (أي من يراهنون على اتجاه الفائدة عبر أدوات مثل العقود الآجلة والمقايضات). وبالنظر إلى أن التضخم الأساسي في منطقة اليورو (التضخم بعد استبعاد أسعار الطاقة والغذاء الأكثر تقلباً) ظل أعلى من الهدف، وسجل 2.7% في فبراير 2026، فإن مسار خفض الفائدة لم يعد واضحاً كما كان قبل أسابيع. وقد يكون من المناسب تقليص المراكز التي تراهن على خفض فائدة البنك المركزي الأوروبي قبل الربع الثالث، والنظر في عقود الخيارات (أدوات مالية تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) التي تحقق مكاسب إذا بقيت الفائدة مرتفعة مدة أطول. ولا يمكن تجاهل الإشارة إلى “صدمة إيران” المرتبطة بتوقعات البنك المركزي الأوروبي، خاصة مع التطورات الأخيرة. فقد تحرك خام برنت ضمن نطاق ضيق لكنه اخترق مستوى 85 دولاراً للبرميل لأول مرة هذا العام مع تجدد المخاوف على سلاسل الإمداد في الشرق الأوسط (أي مسارات نقل وتوريد النفط). هذا يعزز مخاطر ارتفاع التضخم ويجعل المراكز في مشتقات الطاقة (عقود مالية مرتبطة بسعر النفط والغاز مثل العقود الآجلة والخيارات) أو أسهم شركات قطاع الطاقة وسيلة تحوط معقولة (أي تقليل الخسائر إذا ارتفعت الأسعار).دعم لليورو من بنك مركزي أكثر تشدداً
تبدو هذه الحالة مشابهة لما حدث في 2022، حين دفعت أسعار الطاقة البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد سياسته رغم ظهور علامات ضعف في الاقتصاد. وقد يوفر تشدد أكبر من البنك المركزي الأوروبي، في وقت قد تفكر فيه بنوك مركزية أخرى في خفض الفائدة، دعماً لليورو. لذلك يجري النظر في خيارات شراء على زوج اليورو/الدولار (عقود خيارات تستفيد من ارتفاع سعر الصرف) كوسيلة للاستفادة من احتمال قوة العملة في الربع الثاني.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets