قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستعمل مع عدة دول للحد من الخطوات التي تقيد الصادرات. وأضاف أن هناك حاجة إلى تحديد الأهداف العسكرية والسياسية للحرب في إيران، وذلك خلال مؤتمر عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع يوم الأربعاء.
وقال ماكرون إنه لا يوجد أي مبرر لرفع العقوبات عن روسيا. وأضاف أن تنسيق مرافقة السفن في مضيق هرمز سيستغرق بضعة أسابيع.
توقعات تقلبات السوق
قال إن إفراج فرنسا عن الاحتياطيات الاستراتيجية يبلغ إجمالاً 14.5 مليون برميل. وأضاف أن الحكومة قد تقرر اتخاذ إجراءات إضافية لتخفيف ارتفاع أسعار النفط على المستهلكين الفرنسيين.
يشير تأخر تنسيق مرافقة السفن عبر مضيق هرمز إلى نافذة من المخاطر الكبيرة. يمر نحو 21% من استهلاك النفط العالمي اليومي عبر هذا الممر البحري الضيق، لذا فإن أي اضطراب قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد. ومن المرجح أن يؤدي غياب هدف عسكري محسوم إلى إبقاء علاوة مخاطر مرتفعة في سعر النفط الخام.
من المرجح أن يكون للإفراج المعلن عن 14.5 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية الفرنسية تأثير مؤقت فقط. وللمقارنة، فإن هذه الكمية أقل من حجم النفط الذي يمر عبر هرمز في يوم واحد. وقد رأينا خلال عمليات الإفراج المنسقة الأكبر في عام 2025 أن السوق امتصت المعروض الإضافي سريعاً قبل أن يعاود التركيز على عجز المعروض الأساسي.
مخاطر الإمدادات والاستراتيجية
تواصل العقوبات على روسيا سحب حجم كبير من النفط من السوق، كما أن الطاقة الفائضة لدى أوبك ما تزال محدودة، ويُقدَّر أنها أقل من 3 ملايين برميل يومياً. إن غياب شبكة أمان كهذه يعني أن أي اضطراب إضافي في الإمدادات سيكون تأثيره مضاعفاً على الأسعار. فالسوق ببساطة لا تمتلك هامشاً عازلاً لاستيعاب صدمة كبيرة أخرى.