توقعات التضخم
يتوقع التقرير أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة بدعم من النفط إلى تغذية بيانات التضخم على المدى القريب. ويرجّح أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مارس ارتفاعاً في أسعار الطاقة، ما يدفع التضخم على أساس سنوي نحو 3%. ارتبط تضخم الطاقة بارتفاع أسعار البنزين، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في مارس بعد صعود أسعار النفط خلال أزمة إيران. ومن المتوقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي التريّث ما دامت تطورات الشرق الأوسط غير واضحة. من المتوقع أن تبقى عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ضمن نطاق محدد حتى النصف الثاني من العام. ويُقدَّر نطاق العائد عند 4.0%–4.3%، بعد ارتفاع مؤقت فوق هذا النطاق قبيل الضربات في إيران.استراتيجية أسعار الفائدة
بدأ صبر الاحتياطي الفيدرالي يتراجع بوضوح. فقد أشارت خطابات حديثة لمسؤولين في البنك المركزي إلى موقف أكثر تشدداً (أي ميل أكبر للإبقاء على الفائدة مرتفعة أو رفعها لمواجهة التضخم)، ما يجعل خفض الفائدة مستبعداً في النصف الأول من هذا العام. ويُعد ذلك تحولاً مهماً مقارنة بتسعير الأسواق قبل أشهر قليلة. وبناءً على ذلك، لم يعد نطاق 4.0%–4.3% لعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات يمثل سقفاً كما كان. ومع تداول عائد السند حالياً قرب 4.45%، أصبحت استراتيجية «شراء الانخفاضات» (الشراء عند تراجع الأسعار) أكثر خطورة. وقد يفكر المتداولون في الاستعداد لاحتمال ارتفاع العوائد، مع استخدام الخيارات على عقود الخزانة الآجلة (أداة تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد للتحوّط من تحركات غير مواتية) للحماية من مزيد من الارتفاع. ثبتت صحة الرؤية السابقة بأن «العوائد الحقيقية» قد تتفوق على «العوائد الاسمية». العائد الحقيقي هو العائد بعد احتساب التضخم، بينما العائد الاسمي هو العائد المعلن قبل احتساب التضخم. ومع استمرار القلق من تضخم مرتفع، تبدو أدوات التحوط المرتبطة بسندات الخزانة المحمية من التضخم (TIPS)، وهي سندات ترتفع قيمتها الاسمية مع التضخم، أكثر جاذبية. كما ترتفع تقلبات سوق الفائدة، ما قد يجعل استراتيجيات «الشراء المزدوج» عبر الخيارات (Straddle) أو «النطاق المزدوج» (Strangle)، وهي مراكز تهدف للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً، مناسبة لالتقاط تحركات أوسع في الأسعار. تظل الطاقة المحرك الرئيسي. فقد استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) — وهو معيار لأسعار النفط الأميركية — بعد قفزها خلال 2025 إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، لكنها لا تزال مرتفعة وتتداول هذا الأسبوع قرب 85 دولاراً للبرميل. ويواصل ذلك تغذية التضخم، ما يدعم استخدام «خيارات الشراء» (Call Options)، وهي عقود تمنح حق شراء أصل بسعر محدد، على صناديق الطاقة الكبرى المتداولة في البورصة (ETFs) أو على العقود الآجلة للطاقة، للاستفادة من احتمال استمرار ضغط الأسعار.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets