كان خام غرب تكساس الوسيط متقلبًا يوم الثلاثاء، مع تحركات حادة صعودًا وهبوطًا مع متابعة الأسواق للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط. تم تداوله قرب 85.36 دولارًا، مرتفعًا بنحو 2.40% خلال اليوم، بعد أن هبط لفترة وجيزة إلى ما دون 76 دولارًا.
يوم الاثنين، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 113.28 دولارًا، وهو الأعلى منذ يونيو 2022، ثم انعكس بعد تقارير تفيد بأن دول مجموعة السبع كانت تناقش إطلاقًا منسقًا لاحتياطيات النفط عبر وكالة الطاقة الدولية. وتسارع الهبوط بعد أن أفادت شبكة CBS أن الرئيس دونالد ترامب قال: “أعتقد أن الحرب مكتملة جدًا، إلى حد كبير”.
رد فعل السوق تجاه مخاطر الشرق الأوسط
كما طرح ترامب خيار إعفاء بعض العقوبات المتعلقة بالنفط واستخدام البحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات تجارية عبر مضيق هرمز. يوم الثلاثاء، نشر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت على منصة X أن الولايات المتحدة قامت بمرافقة ناقلة نفط هناك، ثم حذف المنشور.
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن متحدثًا باسم الحرس الثوري الإسلامي الإيراني نفى أي مرافقة عسكرية أمريكية عبر الممر المائي. وتعافى خام غرب تكساس الوسيط لاحقًا مع بقاء التركيز على مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية.
التمركز للاستفادة من التقلبات
تُبقي المناورات البحرية الإيرانية الأخيرة قرب مضيق هرمز، رغم كونها روتينية، التوترات مرتفعة والمتداولين في حالة ترقب. وتُعد هذه التدريبات تذكيرًا بأن نقطة الاختناق هذه، المسؤولة عن ما يقرب من خُمس الإمدادات العالمية، لا تزال مصدرًا مهمًا للمخاطر. وقد عكس مؤشر تقلبات النفط الخام التابع لـ CBOE (OVX) هذا القلق، إذ ارتفع من 28 إلى 35 خلال الشهر الماضي.