تفويض البنك المركزي الأوروبي واجتماعاته
يحدد البنك المركزي الأوروبي، ومقره فرانكفورت، أسعار الفائدة ويدير السياسة النقدية لمنطقة اليورو، بهدف إبقاء التضخم قرب 2%. ويجتمع مجلس المحافظين ثماني مرات سنوياً، ويضم رؤساء البنوك المركزية الوطنية في دول منطقة اليورو وستة أعضاء دائمين، من بينهم الرئيسة كريستين لاغارد. التيسير الكمي هو أداة يستخدم فيها البنك المركزي الأوروبي إنشاء أموال باليورو لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات، وغالباً ما يضعف ذلك اليورو. وقد استُخدم في 2009–2011، وفي 2015، وخلال جائحة كوفيد. التشديد الكمي هو العكس، إذ يوقف البنك المركزي الأوروبي شراء السندات الجديدة ويتوقف عن إعادة استثمار السندات التي تستحق. وعادة ما يدعم ذلك اليورو.تأثير تموضع السوق وتقلباته
لكن الأزمة الأعمق قد تحمل تأثيرات كبيرة على الأسعار وقد تدفع البنك المركزي الأوروبي لتغيير مساره. فقد ارتفعت عقود خام برنت الآجلة لتسليم مايو بأكثر من 8% خلال الشهر الماضي، ولامست مؤخراً 95 دولاراً للبرميل، وفق بيانات ICE Futures Europe (بورصة أوروبية لتداول العقود الآجلة). وهذا الضغط التضخمي يعني أن على المتداولين التفكير في شراء خيارات شراء (Call Options) بعيدة عن السعر الحالي كتحوّط إذا اتخذ البنك المركزي الأوروبي موقفاً أكثر تشدداً من المتوقع (أي يميل لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول). في المقابل، يهدد النزاع أيضاً النمو الاقتصادي، ما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى موقف أكثر دعماً أو تيسيراً (أي أقرب إلى خفض الفائدة أو تسهيل الائتمان). وأظهر أحدث مسح ZEW لثقة الاقتصاد في ألمانيا، الذي صدر الأسبوع الماضي، هبوطاً حاداً إلى -5.2، ما يشير إلى تزايد التشاؤم لدى المستثمرين المؤسساتيين. وهذا يدعم فكرة الاستعداد لاحتمال تباطؤ عبر خيارات البيع (Put Options) على اليورو أو عقود أسعار الفائدة الآجلة (رهان على مسار الفائدة مستقبلاً) التي قد تستفيد من خفض للفائدة لاحقاً هذا العام. أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets