أظهر المسح الشهري للأعمال الصادر عن بنك أستراليا الوطني أن ظروف الأعمال في أستراليا ظلت مستقرة عند قراءة مؤشر بلغت 7 في فبراير.
كما أفاد المسح بثقة الأعمال لشهر فبراير، باستخدام صيغة المؤشر نفسها، إلى جانب مقاييس مثل التداول والربحية والتوظيف.
استقرار ظروف الأعمال
تُظهر أحدث البيانات أن ظروف الأعمال الأسترالية استقرت عند +7 في فبراير، وهو مستوى لا يزال أعلى من المتوسط طويل الأجل. ويشير ذلك إلى أنه بينما يؤدي الاقتصاد أداءً مقبولًا، فإن الزخم قد استقر في الوقت الراهن. بالنسبة لنا، فهذا يوحي بأن احتمالات حدوث تغيير قريب في السياسة النقدية من بنك الاحتياطي الأسترالي قد ضعفت.
عند الرجوع إلى نهاية عام 2025، رأينا التضخم يتباطأ، لكن مؤشر أسعار المستهلك للربع الرابع جاء عند 3.8% بشكل عنيد، ما أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي على الحياد. ومع بقاء الظروف الآن ثابتة فقط بدلًا من التحسن، فمن المرجح أن يستمر التسعير في سوق المبادلات (swaps) في عكس توقف مطوّل من البنك المركزي. هذه البيئة تجعل بيع تقلبات أسعار الفائدة قصيرة الأجل موقفًا أكثر جاذبية بصورة متزايدة.
من المرجح أن يتحدد اتجاه الدولار الأسترالي أكثر بفعل أحداث خارجية، مثل بيانات التضخم الأمريكية القادمة، بدلًا من الاستقرار المحلي. وقد يؤدي غياب محفز محلي قوي إلى كبح التقلبات الضمنية في خيارات AUD/USD. ونرى في ذلك فرصة لهيكلة صفقات تستفيد من تحركات العملة ضمن نطاق محدد خلال الأسابيع المقبلة.
بالنسبة لمشتقات مؤشرات الأسهم، يوفر هذا التقرير المستقر أرضية للسوق لكنه لا يقدم محفزًا لاختراق كبير. نتوقع أن يبقى مؤشر ASX 200 ضمن نطاق محدد، ما يجعل استراتيجيات مثل بيع خيارات الشراء المغطاة مقابل مراكز شراء، أو إنشاء استراتيجيات الكوندور الحديدي (iron condors) أكثر جاذبية. تستفيد هذه الصفقات من حركة الأسعار الجانبية وتآكل القيمة الزمنية.