يحدد دويتشه بنك ثلاثة ردود محتملة من بنك إنجلترا والحكومة البريطانية على مسارات مختلفة لصدمة الطاقة. تختلف السيناريوهات أساسًا بحسب توقيت خفض أسعار الفائدة وحجم الدعم المالي للأسر.
يفترض السيناريو 1 أن الصدمة تتلاشى سريعًا، مع خفضين لأسعار الفائدة من بنك إنجلترا ليصل سعر السياسة إلى 3.25%. يُرجَّح الخفض التالي في أبريل/يونيو، يليه خفض في أواخر الصيف في يوليو أو سبتمبر، دون توقعات بإجراءات مالية كبيرة.
إطار السيناريوهات الثلاثة
يبقي السيناريو 2 أيضًا خفضين إلى 3.25%، لكن بفاصل زمني أوسع. يُوضَع خفضٌ في الصيف وآخر قرب مطلع العام، إلى جانب دعم عبر رسوم الوقود، المقرر أن ترتفع اعتبارًا من أغسطس.
يفترض السيناريو 3 أن أزمة الطاقة مستمرة، ما يؤدي إلى تأخر التيسير النقدي وزيادة الدعم المالي. يُدفَع خفض الفائدة التالي إلى الربع الرابع من 2026، بينما ترتفع توقعات سعر الفائدة النهائي من 3.25% إلى 3.5%، وقد تمدد الحكومة تجميد رسوم الوقود وتبحث في خفض مؤقت لرسوم الوقود.
التموضع في سوق أسعار الفائدة
إذا كنا نعتقد أن صدمة الطاقة هذه ستتلاشى بسرعة، فإن الأساس لخفضين لأسعار الفائدة يبقى قائمًا. وبالنظر إلى التيسير في السياسة الذي شهدناه في 2025، فإن مسارًا مشابهًا سيشير إلى التموضع لخفض في الربع الثاني، على الأرجح في يونيو. وهذا يعني أن تسعير السوق الحالي لخفض متأخر متحفظ أكثر من اللازم.
ومع ذلك، إذا استمرت الصدمة لفترة أطول، فسيجري ترحيل توقيت خفض أسعار الفائدة، مع ازدياد احتمال المساعدة المالية مثل تخفيف رسوم الوقود. في هذه الحالة، نتوقع خفضًا واحدًا فقط هذا الصيف وآخر قرب نهاية العام. وهذا يشير إلى بيع عقود أسعار الفائدة قصيرة الأجل للمراهنة ضد جدول التيسير الأكثر تفاؤلًا لدى السوق.
إذا تفاقمت أزمة الطاقة، يتغير المشهد بالكامل، ما يجعل المراهنة على التقلبات جذابة. من المرجح أن يؤخر بنك إنجلترا أي خفض حتى الربع الأخير من 2026، وقد نرى سعر الفائدة النهائي المتوقع يرتفع من 3.25% إلى 3.5%. هذا التباعد في النتائج المحتملة يعني أن الخيارات على عقود SONIA الآجلة، التي تستفيد من تحركات كبيرة في أسعار الفائدة في أي من الاتجاهين، قد تكون أداة مفيدة.