This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، تراجع الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي نحو 1.3300 مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ما عزز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن

by VT Markets
/
Mar 9, 2026
هبط زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) باتجاه 1.3300 في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، مع قوة الدولار الأميركي بدعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وتترقب الأسواق أيضاً صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI) لشهر فبراير يوم الأربعاء، وهو مقياس يقيس تغير أسعار سلة من السلع والخدمات (أي معدل التضخم). أفادت CNBC بأن إيران عينت مجتبى خامنئي مرشداً أعلى، بعد أكثر بقليل من أسبوع على مقتل آية الله علي خامنئي في ضربات أميركية-إسرائيلية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيسعى للتأثير على اختيار قائد إيران المقبل، محذراً من أن قراراً يُتخذ من دون موافقة واشنطن «لن يدوم طويلاً».

المخاطر الجيوسياسية ترفع الطلب على الدولار

دعم استمرار الصراع الطلب على الدولار الأميركي، ما ضغط على الجنيه الإسترليني. وتُوصف الولايات المتحدة بأنها مُصدِّر صافٍ للطاقة (أي إنها تصدّر طاقة أكثر مما تستورد)، وهو عامل قد يدعم العملة خلال فترات الاضطراب الجيوسياسي. في المقابل، شكلت بيانات الوظائف الأميركية عامل توازن أمام مكاسب الدولار وقد تحدّ من مزيد من تراجع GBP/USD. وتراجعت الوظائف غير الزراعية (Nonfarm Payrolls)، وهو مؤشر شهري يقيس التغير في عدد الوظائف باستثناء القطاع الزراعي، بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، مقابل توقعات بزيادة قدرها 59 ألفاً، كما جرى تعديل قراءة يناير إلى 126 ألفاً. وارتفع معدل البطالة إلى 4.4% خلال الفترة نفسها، مع تسجيل خسائر في وظائف قطاعات رئيسية. في ظل توتر الشرق الأوسط، يتصرف الدولار الأميركي كملاذ آمن تقليدي، أي أصل يلجأ إليه المستثمرون عند تزايد المخاطر، ما يضغط على GBP/USD. ويأتي ذلك رغم ضعف تقرير الوظائف الأميركي لشهر فبراير الذي أظهر فقداناً مفاجئاً قدره 92 ألف وظيفة، ما يخلق إشارات متضاربة ويرجح استمرار تقلبات مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة. يُعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي الحدث الأبرز القادر على حسم هذا التوازن. وينتظر المتعاملون حركة سعرية قوية بعد صدوره، إذ إن قراءة تضخم مرتفعة ستعزز قوة الدولار، بينما ستزيد القراءة المنخفضة من مخاوف تباطؤ الاقتصاد. وشهدت الأسواق نمطاً مشابهاً خلال 2022، عندما كانت بيانات التضخم تدفع أزواج العملات للتحرك بأكثر من 1.5% في جلسة واحدة.

أنماط تاريخية لتحركات الملاذ الآمن

قوة الدولار خلال الأزمات الجيوسياسية نمط تاريخي معروف. فعند بداية الحرب في أوكرانيا مطلع 2022، صعد مؤشر الدولار (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، من نحو 96 إلى ما فوق 103 خلال الأشهر التالية مع توجه السيولة إلى الأصول الأكثر أماناً. ويدعم هذا سلوكاً مفاده أنه طالما بقي صراع الشرق الأوسط في صدارة المخاطر، فمن المرجح أن يظل الدولار قوياً. لكن بيانات الوظائف غير الزراعية الضعيفة تمثل تحدياً واضحاً لقوة الدولار. ومع ذلك، تُظهر التجارب أنه في أوقات الذعر الشديد، مثل صدمة كوفيد-19 الأولى في مارس 2020، ارتفع الدولار بقوة حتى مع تدهور البيانات الاقتصادية الأميركية، ما يعني أن المخاوف الجيوسياسية قد تظل أقوى من ضعف الاقتصاد المحلي على المدى القريب.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code