انخفض زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي مع تراجع قوة الدولار الأمريكي بعد بيانات أضعف من المتوقع للوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، كما دعمت أسعار النفط الأكثر قوة الدولار الكندي. كان الزوج قرب 1.3607، منخفضًا بنحو 0.45%، بالقرب من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع.
تداول مؤشر الدولار الأمريكي قرب 99.00 بعد تسجيله أعلى مستوى يومي حول 99.43. ومع ذلك، كان لا يزال يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط استمرار الطلب على الدولار الأمريكي المدفوع بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
تحولات بيانات الوظائف الأمريكية
انخفضت الوظائف في الولايات المتحدة بمقدار 92 ألفًا في فبراير مقابل توقعات بارتفاع قدره 59 ألفًا، كما جرى تعديل قراءة يناير إلى 126 ألفًا من 130 ألفًا. وارتفع معدل البطالة إلى 4.4% من 4.3%.
ارتفع متوسط الأجور بالساعة بنسبة 0.4% على أساس شهري، أعلى من توقعات 0.3%، وارتفع نمو الأجور السنوي إلى 3.8% من 3.7%. انخفضت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.2% على أساس شهري، وارتفع مؤشر مجموعة التحكم بنسبة 0.3%، بينما استقرت المبيعات باستثناء السيارات دون تغيير عند 0%.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 30% هذا الأسبوع وتداول قرب 88.75 دولارًا للبرميل، مع مخاطر تعطل مرتبطة بمضيق هرمز. وقال وزير الطاقة القطري إن النفط قد يصل إلى 150 دولارًا للبرميل إذا توقفت صادرات الخليج.
في كندا، ارتفع مؤشر آيفي لمديري المشتريات إلى 56.3 من 47، وارتفع المؤشر المعدل موسميًا إلى 56.6 من 50.9.
تغير الخلفية الاقتصادية الكلية
بالنظر إلى فبراير 2025، شهدنا ارتفاعًا ملحوظًا في قوة الدولار الكندي بسبب تقرير وظائف أمريكي ضعيف وارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية. اليوم، في 6 مارس 2026، تغيرت البيئة، ما يطرح مجموعة مختلفة من الفرص لزوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي. وهذا يوحي بأن الاستراتيجيات التي نجحت العام الماضي قد تحتاج إلى إعادة تقييم.
أظهر أحدث تقرير للوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر فبراير 2026 مكاسب قوية قدرها 225,000 وظيفة، متجاوزًا التوقعات بسهولة وخافضًا معدل البطالة إلى 3.8%. وهذا يتناقض بشكل حاد مع خسارة 92,000 وظيفة المفاجئة التي شهدناها في الشهر نفسه من العام الماضي. إن قوة بيانات سوق العمل هذه، إلى جانب التضخم الأساسي الذي لا يزال عنيدًا حول 3.2%، تُبقي الضغط على الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على موقفه التقييدي.
من ناحية أخرى، يُظهر الاقتصاد الكندي علامات تباطؤ، إذ تشير أحدث بيانات هيئة الإحصاء الكندية إلى خسارة طفيفة في الوظائف خلال فبراير 2026 وارتفاع معدل البطالة إلى 6.2%. بالإضافة إلى ذلك، استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط حول 79.50 دولارًا للبرميل مع انحسار المخاطر الجيوسياسية التي دفعت الأسعار إلى ما يقرب من 90 دولارًا في أوائل 2025. وهذا يزيل ركيزة دعم رئيسية للدولار الكندي كانت موجودة قبل عام.