كان زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني شبه مستقر يوم الجمعة، إذ جرى تداوله قرب 210.70 وبقي ضمن نطاق الأسبوع. وكان الزوج متجهاً لتحقيق مكسب أسبوعي ثالث، بدعم من الفجوات الواسعة في أسعار الفائدة بين المملكة المتحدة واليابان.
ارتفعت أسعار النفط وسط الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من مخاوف التضخم. كما أضافت مخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز علاوة مخاطر إلى أسواق الطاقة.
تحوّل توقعات البنوك المركزية
قلّصت الأسواق توقعاتها لتيسير قريب من بنك إنجلترا. تُسعّر العقود الآجلة الآن احتمالاً بنسبة 20–30% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في مارس، انخفاضاً من نحو 80% قبل الصراع.
كما أن المتداولين لم يعودوا يُسعّرون بالكامل خفضين للفائدة من بنك إنجلترا في 2026. وهم يرون احتمالاً أقل من 50% لخفض واحد بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
أما بالنسبة لبنك اليابان، فقد تراجعت توقعات موعد الرفع التالي للفائدة مع قيام المسؤولين بتقييم أثر ارتفاع أسعار النفط على النمو. واعتماد اليابان على الطاقة المستوردة يجعلها أكثر عرضة لتكاليف الوقود الأعلى.
تتوقع الأسواق أن يُبقي بنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس. ولا يزال توقيت الرفع التالي غير واضح.
إشارات السياسة ومخاطر السوق
ذكرت رويترز أن سييساكو كاميدا قال إن بنك اليابان قد يرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 1.0% من 0.75% في أقرب وقت خلال أبريل إذا هدأت التوترات هذا الشهر. وإذا استمر الصراع وبقيت التقلبات مرتفعة، قال إن الخطوة قد تتأخر إلى نحو يونيو أو يوليو.
وقالت حكومة اليابان إنها تراقب تحركات الين. وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إن المسؤولين «سيردّون بمرونة»، وإن سياسة بنك اليابان تستهدف استقرار الأسعار لا أسعار الصرف.