This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 92 ألفاً في فبراير، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل، مخيباً التوقعات بزيادة قدرها 59 ألفاً

by VT Markets
/
Mar 6, 2026
تراجعت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، بعد ارتفاع قدره 126 ألفاً في يناير (معدّل من 130 ألفاً). جاءت النتيجة أدنى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 59 ألف وظيفة. ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% من 4.3%. وتراجع معدل المشاركة في القوى العاملة (نسبة السكان القادرين على العمل الذين يعملون أو يبحثون عن عمل) إلى 62% من 62.1%. وارتفع نمو متوسط الأجر بالساعة على أساس سنوي إلى 3.8% من 3.7%.

مراجعات بيانات التوظيف تؤكد اتجاه التباطؤ

خفض مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) بيانات وظائف ديسمبر بمقدار 65 ألفاً، من +48 ألفاً إلى -17 ألفاً، وخفّض بيانات يناير بمقدار 4 آلاف، من +130 ألفاً إلى +126 ألفاً. وبذلك جرى خفض إجمالي وظائف ديسمبر ويناير بمقدار 69 ألفاً. بعد صدور البيانات، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (مقياس لقوة الدولار أمام سلة عملات) من أعلى مستوياته خلال اليوم، وسُجّل عند 99.08 دون تغير يُذكر. وقبل التقرير كانت التوقعات تشير إلى نمو الوظائف بمقدار 59 ألفاً، ومعدل بطالة عند 4.3%، ونمو سنوي للأجور عند 3.7%. وشملت مؤشرات فبراير الأخرى: بند التوظيف في مؤشر ISM لقطاع التصنيع (استطلاع لمديري المشتريات يقيس نشاط القطاع) عند 48.8 مقابل 48.1، وبيانات ADP للوظائف الخاصة (تقدير شهري لوظائف القطاع الخاص) عند 63 ألفاً مقابل توقعات 50 ألفاً، وبند التوظيف في مؤشر ISM لقطاع الخدمات عند 51.8 مقابل 50.3. وأظهرت أداة CME FedWatch (مؤشر احتمالات السوق لقرارات الفائدة) أن احتمال عدم تغيير الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) للفائدة خلال الاجتماعات الثلاثة المقبلة يقترب من 70%، ارتفاعاً من نحو 50% قبل حرب الولايات المتحدة وإيران.

تداعيات على تقلبات السياسة النقدية

ترسم التفاصيل صورة معقدة لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، وهي عامل رئيسي في تسعير المشتقات (عقود مالية تستمد قيمتها من أصل مثل العملات أو الأسهم أو الفائدة). فرغم تراجع التوظيف، تسارع نمو الأجور إلى 3.8%، ما يزيد صعوبة قرار الفائدة بين تباطؤ النمو وضغوط الأجور. تستمر أزمة الشرق الأوسط كعامل مؤثر على الدولار عبر طلب الملاذ الآمن (اتجاه المستثمرين لشراء أصول يُعتقد أنها أكثر أماناً وقت الأزمات). وهذا يفسر لماذا لم يهبط الدولار بقوة رغم ضعف بيانات الوظائف. بالنسبة للمتداولين في المشتقات، فإن المراهنة على هبوط الدولار اعتماداً على البيانات الاقتصادية وحدها تظل مرتفعة المخاطر ما دامت التوترات الجيوسياسية قائمة. كما دعمت بيانات حديثة سريعة الصدور هذا الاتجاه. فقد بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 28 فبراير 221 ألفاً، بما يؤكد مساراً صاعداً. وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) أن التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة) بقي أعلى من هدف الفيدرالي عند 3.7%، ما يزيد تعقيد موقفه. هذا التناقض بين تباطؤ النمو وتماسك التضخم يرفع احتمالات تقلبات السوق. وقد نشهد اتساع حركة الأسعار في عقود الفائدة الآجلة (عقود تحدد سعراً مستقبلياً لأداة مرتبطة بالفائدة) وفي خيارات مؤشرات الأسهم (عقود تمنح حقاً في الشراء أو البيع بسعر محدد). وقد تستفيد استراتيجيات تستهدف ارتفاع التقلبات الضمنية (توقعات السوق للتقلب المستقبلي كما تعكسها أسعار الخيارات)، مثل شراء استراتيجية “سترادل” على مؤشر S&P 500 (شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر وموعد الاستحقاق نفسيهما). وعند مقارنة تاريخية، يشبه الوضع فترات “الركود التضخمي” في السبعينيات، حين تسببت صدمات الطاقة في ارتفاع التضخم والبطالة معاً. في تلك الفترة شهدت الأسواق اضطراباً ممتداً مع صعوبة معالجة المشكلتين في وقت واحد، ما يعني أن البيئة الحالية قد لا تناسب الرهانات الاتجاهية وقد تفضل من يركزون على التقلبات.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code