كانت أسعار الجملة في النمسا، غير المعدلة موسمياً، دون تغيير في فبراير، مع قراءة شهرية بلغت 0.7%. لا يقدم النص المصدر مزيداً من التفاصيل حول محركات الأسعار الأوسع في النمسا.
تحوّل تركيز السوق إلى بيانات الولايات المتحدة، حيث كان من المقرر أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير عند الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش. وكان من المتوقع أن يُظهر التحديث تباطؤاً في خلق الوظائف أو اعتدالاً في وتيرة التوظيف خلال فبراير.
طلب الدولار يدفع الأزواج الرئيسية
تم تداول زوج EUR/USD دون 1.1600 وتحرك زوج GBP/USD مجدداً نحو 1.3300 خلال التداول الأوروبي يوم الجمعة. وُصف كلاهما بأنه تحت ضغط نتيجة تجدد الطلب على الدولار الأمريكي والحذر قبيل تقرير الوظائف الأمريكي.
تم تداول الذهب قرب 5,100 دولار، مع وصف حركة السعر بأنها محدودة بفعل قوة الدولار الأمريكي. وأُبلغ عن الفضة قرب 82.80 دولار، وربط النحاس بارتفاع في المخزونات.
في العملات المشفرة، وُصفت بيتكوين وإيثريوم وXRP بأنها تتسم بالحذر بعد تراجع بنحو 2% في اليوم السابق. كانت بيتكوين فوق 71,000 دولار، وكانت إيثريوم عند 2,000 دولار، وكانت XRP تتحرك بشكل جانبي.
يشير النص أيضاً إلى اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط كعوامل تؤثر في ظروف السوق. ويتضمن تحذيرات عامة بشأن المخاطر ويذكر أن المحتوى لأغراض المعلومات فقط وليس نصيحة مالية.
تحولات في الموضوعات حتى 2026
بالنظر إلى أوائل 2025، نتذكر التركيز الشديد على كل تقرير للوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة والقلق الذي تسببت به التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. كانت بيئة السوق التي شهدت EUR/USD دون 1.1600 والذهب عند 5,100 دولار مُعرّفة بالاتجاه نحو ملاذ الدولار الأمريكي الآمن. الآن، في مارس 2026، تغيّرت الديناميكيات، لكن الموضوعات الأساسية للتضخم وسياسة البنوك المركزية لا تزال حاسمة للمتداولين.
تراجع الخوف من صدمة نفطية بسبب صراع الشرق الأوسط، لكن أسعار الطاقة لا تزال تؤثر في توقعات التضخم. شهدنا تحالف أوبك+ يمدد تخفيضاته الطوعية للإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية 2025، ما أبقى أرضية لأسعار الخام. هذا الانضباط المستمر في الإمدادات يعني أن على المتداولين البقاء متيقظين لمخاطر صعود التضخم، وربما استخدام الخيارات على أسهم الطاقة أو صناديق المؤشرات المتداولة للتحوط ضد طفرات الأسعار المفاجئة في الأسابيع المقبلة.
ثبت أن «التخفيضات التدريجية» من الاحتياطي الفيدرالي التي كان متوقعاً حدوثها في 2025 كانت عملية متقطعة. فبعد بدء دورة خفض حذرة في أواخر العام الماضي، أصبح الفيدرالي الآن في وضع التريث مع بقاء التضخم الأساسي لزجاً، مسجلاً 2.8% لشهر يناير 2026، أعلى من المتوقع. تشير هذه البيانات إلى أن الدولار الأمريكي سيحتفظ بقوته، ما يجعل الاستراتيجيات التي تستفيد من حركة EUR/USD ضمن نطاق، ربما باستخدام استراتيجيات مثل «آيرون كوندور» أو «سترنغل»، نهجاً منطقياً.
أصبح التقلب هو القاعدة الجديدة، وهو درس تعلمناه من رد فعل السوق على كل قطعة من البيانات العام الماضي. فقد ظل مؤشر VIX، رغم تراجعه عن قممه خلال الأزمات، يسجل متوسطاً أعلى من 15 باستمرار طوال أواخر 2025 وبدايات 2026، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. هذا الخط الأساس المرتفع للتقلب يعني أن شراء الحماية عبر خيارات البيع على المؤشرات الرئيسية يمكن أن يكون مكلفاً، لكنه يظل تكلفة ضرورية لمن يسعون لحماية المحافظ من مفاجآت البيانات غير المتوقعة.