تركيز السوق على مخاطر الإمدادات
أظهرت بيانات المخزونات الأسبوعية للنفط في الولايات المتحدة عدم وجود مشتريات لاحتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي (مخزون حكومي للطوارئ) الأسبوع الماضي. وقد تدرس الولايات المتحدة بيع جزء من هذا الاحتياطي إذا استمرت ضغوط أسعار النفط. تشير المقالة إلى أنها أُنتجت باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي (برنامج يحلل البيانات ويُنشئ نصوصاً) وتمت مراجعتها من محرر. نلاحظ أن السوق يقرأ تصاعد توترات الشرق الأوسط أساساً من زاوية مخاطر إمدادات الطاقة. ويظل احتمال تعطل المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري ضيق يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يومياً، محور الاهتمام حالياً. هذا التركيز المحدود قد يخلق فرصاً، إذ يبدو أن السوق لا يُسعّر بالكامل احتمال اتساع نطاق النزاع. وبالنظر إلى أن رد فعل أسعار النفط بدا محدوداً بشكل لافت، تبدو “التقلبات الضمنية” منخفضة نسبياً مقارنة بتطورات المشهد؛ والمقصود بها مستوى التذبذب الذي تعكسه أسعار عقود الخيارات. وارتفع مؤشر تقلبات نفط الخام (OVX) التابع لـ CBOE (بورصة شيكاغو للخيارات) إلى 45، لكنه يظل أقل من القفزات التي سُجلت خلال نزاعات سابقة. ونرى أن شراء عقود الخيارات، مثل استراتيجيات “السترادل” أو “السترانغل” (الشراء المتزامن لخيار شراء وخيار بيع للاستفادة من حركة كبيرة في السعر صعوداً أو هبوطاً)، قد يكون أسلوباً مناسباً للتحوط أو للاستفادة من تحرك حاد في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.التموضع لارتفاع التقلبات
لا ينبغي إغفال رد الفعل السعري الحاد في 2022 عندما ارتفعت المخاطر الجيوسياسية في أوروبا، إذ يقدم ذلك مثالاً قريباً. وتشير التطورات الحالية، بما في ذلك اشتباك بحري بعيداً عن الخليج واعتراض صاروخ من قبل الناتو، إلى احتمال إعادة تسعير أكبر وأسرع لأسعار خام النفط. ويبدو استقرار السوق الحالي هشاً وقد لا يستمر إذا حدث أي تصعيد إضافي. ويعمل احتمال السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي (SPR) كعامل يحد من ارتفاع الأسعار، لكن فاعليته محل نقاش. ومع بلوغ مستويات الاحتياطي نحو 365 مليون برميل، وهو مستوى متدنٍ خلال عقود، فإن أي سحب لن يكون تأثيره كما كان قبل سنوات. ونرى أنه أداة محدودة قد توفر تهدئة مؤقتة فقط إذا وقع تعطل فعلي في الإمدادات. أنشئ حساب VT Markets المباشر و ابدأ التداول الآن.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets