ارتفعت الفضة (XAG/USD) يوم الخميس، وفقًا لبيانات FXStreet. وتم تداولها عند 84.52 دولارًا للأونصة الترويسية، بزيادة قدرها 1.62% مقارنةً بـ 83.18 دولارًا يوم الأربعاء.
منذ بداية العام، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 18.91%. وبلغ السعر 2.72 دولارًا للغرام.
تحديث نسبة الذهب إلى الفضة
بلغت نسبة الذهب/الفضة 61.28 يوم الخميس، منخفضةً من 61.73 يوم الأربعاء. تقيس هذه النسبة عدد أونصات الفضة التي تعادل قيمة أونصة واحدة من الذهب.
تُتداول الفضة كأصل ثمين وتُستخدم كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل. ويمكن شراؤها على شكل عملات أو سبائك، أو تداولها عبر منتجات مثل الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع سعرها.
تشمل العوامل المحركة للسعر المخاطر الجيوسياسية، ومخاوف الركود، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار الأمريكي لأن الفضة مُسعّرة بالدولار. كما يمكن أن يؤثر المعروض من التعدين، ومعدلات إعادة التدوير، ومستويات الطلب في السعر أيضًا.
يمكن أن يؤدي الاستخدام الصناعي في الإلكترونيات والطاقة الشمسية إلى تغيير الطلب ومستويات الأسعار. وغالبًا ما تتحرك الفضة في الاتجاه نفسه الذي يتحرك فيه الذهب، وتُستخدم نسبة الذهب/الفضة لمقارنة قيمتهما النسبية.
توقعات السوق والتمركز
نظرًا للارتفاع الحاد بنسبة 18.91% منذ بداية العام، يجب الإقرار بالزخم الصعودي القوي الذي يدفع الفضة حاليًا. وقد كان هذا التحرك مدفوعًا إلى حد كبير بتحول سياسة الاحتياطي الفيدرالي، إذ شهدنا أخيرًا بدء خفض أسعار الفائدة في الربع الرابع من عام 2025. وقد وفّرت بيئة الدولار الأضعف الناتجة عن هذا التحول دعماً كبيرًا للمعدن.
هذه القوة السعرية ليست قصة نقدية فحسب؛ بل إنها مدعومة بقوة بطلب صناعي متين. فقد شهدنا تسجيل تركيبات الطاقة الشمسية الكهروضوئية عالميًا رقمًا قياسيًا جديدًا في عام 2025، حيث استهلكت أكثر من 190 مليون أونصة من الفضة وفقًا لبيانات أولية من القطاع. هذا الطلب المستمر من قطاع الطاقة الخضراء، إلى جانب تعافي تصنيع الإلكترونيات، يخلق أرضية سعرية صلبة.
لقد انكمشت نسبة الذهب/الفضة الآن إلى 61.28، وهو مستوى يشير إلى تفوق الفضة بشكل كبير مقارنةً بالذهب خلال الأشهر القليلة الماضية. تاريخيًا، عندما انخفضت النسبة إلى هذا الحد في عام 2021، أعقب ذلك فترة من التماسك. وهذا يشير إلى أن أسهل المكاسب في تداول “اللحاق” بالفضة قد تكون أصبحت وراءنا على المدى القريب.