ارتفعت أسعار الذهب في دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس، استنادًا إلى بيانات FXStreet. وقد سُعّر الذهب عند 610.27 درهمًا إماراتيًا للغرام، مرتفعًا من 606.28 درهمًا إماراتيًا يوم الأربعاء.
وارتفع السعر لكل تولة إلى 7,118.37 درهمًا إماراتيًا من 7,071.56 درهمًا إماراتيًا قبل يوم. وكانت الأسعار الأخرى المدرجة 6,102.94 درهمًا إماراتيًا لوزن 10 غرامات و18,981.52 درهمًا إماراتيًا للأونصة الترويسية.
لمحة عن أسعار الذهب في الإمارات
تقوم FXStreet بتحويل أسعار الذهب العالمية إلى الدرهم الإماراتي باستخدام سعر صرف الدولار/الدرهم (USD/AED) ووحدات القياس المحلية. ويتم تحديث الأرقام يوميًا باستخدام أسعار السوق وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية.
تُعد البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب. وقد أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في عام 2022، وفقًا لمجلس الذهب العالمي، وهو أعلى إجمالي سنوي على الإطلاق.
غالبًا ما تتحرك أسعار الذهب بعكس اتجاه الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، ويمكن أن تتحرك أيضًا بعكس الأصول عالية المخاطر. وتشمل محركات الأسعار الأحداث الجيوسياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والتغيرات في الدولار الأمريكي، إذ يُسعّر الذهب بالدولار (XAU/USD).
العوامل الرئيسية التي يجب متابعتها
يواصل الطلب من البنوك المركزية تشكيل أرضية قوية للأسعار، وهو اتجاه رأيناه يترسخ بعد مشترياتها القياسية في عام 2022. وأظهرت البيانات أن البنوك المركزية العالمية واصلت كونها مشترية صافية طوال عام 2025، مضيفةً أكثر من 950 طنًا إلى احتياطياتها. ويُعد هذا الضغط الشرائي المؤسسي المستمر عاملًا مهمًا يدعم ارتفاع الأسعار مع التوجه إلى الربع الثاني من عام 2026.
إن العلاقة العكسية مع الدولار الأمريكي توفر حاليًا دعمًا لأسعار الذهب. فقد تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى نحو مستوى 101 بعد أن ثبت أن التضخم كان أكثر عنادًا من المتوقع في أواخر عام 2025، ما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإشارة إلى التوقف عن رفع أسعار الفائدة. وهذا يجعل الذهب، الذي لا يدر عائدًا، أصلًا أكثر جاذبية للمتداولين للاحتفاظ به.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يدعم هذا الوضع استراتيجيات تستفيد من ارتفاع الأسعار وزيادة التقلبات. إن شراء خيارات الشراء (Call) على عقود الذهب الآجلة أو على صناديق المؤشرات المتداولة ذات الصلة (ETFs) يوفر وسيلة للحصول على تعرض صعودي مع مخاطر محددة. وقد تكون هذه طريقة فعّالة للمضاربة على استمرار الزخم الإيجابي خلال الأسابيع المقبلة.