ارتفعت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة يوم الجمعة، استنادًا إلى بيانات FXStreet. وسُعّر الذهب عند 589.53 درهمًا إماراتيًا للغرام، مرتفعًا من 580.31 درهمًا إماراتيًا يوم الخميس.
وارتفع السعر لكل تولة إلى 6,875.65 درهمًا إماراتيًا من 6,768.61 درهمًا إماراتيًا قبل يوم. كما أدرجت FXStreet سعر 5,895.25 درهمًا إماراتيًا لـ10 غرامات و18,336.54 درهمًا إماراتيًا للأونصة الترويسية.
تحديث أسعار الذهب في الإمارات
تحوّل FXStreet أسعار الذهب العالمية إلى مبالغ محلية بالدرهم الإماراتي باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي/الدرهم الإماراتي ووحدات القياس المحلية. يتم تحديث الأرقام يوميًا وقت النشر، وقد تختلف الأسعار المحلية قليلًا.
تُعد البنوك المركزية أكبر حائزي الذهب وتستخدمه لتنويع الاحتياطيات. وقد أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفقًا لمجلس الذهب العالمي، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ بدء السجلات.
غالبًا ما يتحرك الذهب في الاتجاه المعاكس للدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، ويمكنه أيضًا التحرك عكس الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. كما يمكن أن تتأثر الأسعار بالأحداث الجيوسياسية ومخاوف الركود والتغيرات في أسعار الفائدة، لأن الذهب لا يحقق عائدًا.
نظرًا للقوة الأخيرة في الذهب، نرى سيناريو كلاسيكيًا للملاذ الآمن يتكشف. فقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى نحو 101.5 هذا الشهر، مواصلًا الاتجاه الأضعف الذي رأيناه يتشكل في أواخر 2025. وتُعد هذه العلاقة العكسية محركًا رئيسيًا، وطالما ظل الدولار ضعيفًا، فإن المسار الأقل مقاومة للذهب يبقى صعوديًا.
التوقعات السوقية للذهب
تُوفر صورة التضخم دعمًا كبيرًا لهذه الحركة. فقد جاء تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يناير 2026 عند 3.8% على نحو مرتفع بشكل مفاجئ، أعلى بكثير من التوقعات، ما يعقّد مسار الاحتياطي الفيدرالي بعد أن أوقف رفع الفائدة العام الماضي. ويعزز هذا التضخم المستمر دور الذهب كأداة تحوط، جاذبًا رؤوس أموال كان يمكن أن تبقى في النقد.
كما نرى طلبًا قويًا كامنًا من الجهات المؤسسية، وهو ما ينبغي أن يمنح المتداولين ثقة أكبر. فقد أكدت البيانات الصادرة مؤخرًا للربع الرابع من 2025 أن البنوك المركزية، لا سيما من الأسواق الناشئة، واصلت الشراء المكثف، مضيفة 250 طنًا أخرى إلى الاحتياطيات العالمية. ويوفر ذلك أرضية قوية غير حساسة للسعر، بما يوحي بأن أي تراجعات ستلقى دعمًا جيدًا.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى شراء خيارات الشراء (Call) للاستفادة من مزيد من إمكانات الصعود مع مخاطر محدودة. وقد ارتفع التقلب الضمني في خيارات الذهب، حيث صعد مؤشر تقلب صندوق الذهب المتداول (GVZ) التابع لـCboe بنحو 15% خلال الشهر الماضي، ما يدل على أن السوق يسعّر تقلبات سعرية أكبر. وقد يكون بناء مراكز صعودية الآن، قبل ارتفاع التقلب أكثر، أمرًا مفيدًا.
أما الذين يتداولون العقود الآجلة، فعليهم التفكير في الحفاظ على ميلٍ شرائي، مع استخدام التراجعات نحو المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل كفرص للشراء. مستوى المقاومة الرئيسي الذي ينبغي مراقبته هو القمة التي شهدناها في نوفمبر 2025، إذ إن الاختراق فوقها قد يطلق موجة صعود جديدة كبيرة. وتتمثل إدارة المخاطر الحكيمة في وضع أوامر وقف الخسارة أسفل نطاق التماسك الأخير.