انخفضت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء، وفقاً للبيانات التي جمعتها FXStreet. وتم تسعير الذهب عند 610.72 درهماً إماراتياً للغرام، انخفاضاً من 618.38 درهماً إماراتياً يوم الاثنين.
وتراجع السعر لكل تولة إلى 7,123.30 درهماً إماراتياً من 7,212.61 درهماً إماراتياً قبل يوم. وكانت الأسعار الأخرى المدرجة 6,107.17 درهماً إماراتياً لكل 10 غرامات و18,995.60 درهماً إماراتياً لكل أونصة تروي.
كيف تحسب FXStreet أسعار الذهب في الإمارات
تستخلص FXStreet أسعار الذهب في الإمارات عبر تحويل الأسعار العالمية إلى الدرهم الإماراتي باستخدام مستويات USD/AED ووحدات القياس المحلية. ويتم تحديث الأرقام يومياً وقت النشر وهي لأغراض مرجعية، مع إمكانية اختلاف الأسعار المحلية بشكل طفيف.
يُستخدم الذهب عادةً كمخزن للقيمة وكحُلي، كما يُستخدم أيضاً كوسيلة تحوّط ضد التضخم وضعف العملات. وتُعد البنوك المركزية أكبر الحائزين، وقد أضافت 1,136 طناً بقيمة تقارب 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في عام 2022، وهو أعلى إجمالي سنوي على الإطلاق.
غالباً ما يتحرك الذهب عكسياً مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، كما يمكن أن يتحرك أيضاً مقابل الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. ويمكن أن تتغير الأسعار مع الأحداث الجيوسياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والتغيرات في الدولار الأمريكي لأن الذهب مُسعّر بالدولار (XAU/USD).
من المرجح أن يكون الانخفاض الطفيف في سعر الذهب مجرد تذبذب محدود عند النظر إلى قوى السوق الأكبر المؤثرة. ويُعد الارتباط العكسي مع الدولار الأمريكي عاملاً أساسياً، وأي قوة مؤقتة في الدولار يمكن أن تُحدث هذه التراجعات الصغيرة. وعلى متداولي المشتقات تجاوز ضجيج التحركات اليومية والتركيز على المحركات الأساسية للأشهر المقبلة.
الإشارات الرئيسية التي يراقبها المتداولون
نولي اهتماماً وثيقاً للإشارات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن احتمال خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام. وبوصفه أصلاً لا يدر عائداً، يصبح الذهب أكثر جاذبية عندما تنخفض أسعار الفائدة، وهو ما رأيناه خلال تحولات مماثلة في السياسة النقدية في عام 2024. وقد يخلق هذا التوقع دعماً قوياً لأسعار الذهب، ما يجعل المستويات الحالية نقطة دخول مثيرة للاهتمام للمراكز الصعودية.
يواصل طلب البنوك المركزية توفير أرضية قوية للسوق، مع تقارير تُظهر صافي مشتريات قوية حتى نهاية عام 2025، خصوصاً من الاقتصادات الناشئة. وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن هذا الاتجاه كان سمة مُحدِّدة للسوق العام الماضي، مع إضافة أكثر من 800 طن خلال الأرباع الثلاثة الأولى وحدها. ويشير هذا الشراء المستمر إلى أن اللاعبين العالميين الرئيسيين يرون قيمة طويلة الأجل ويستغلون أي ضعف في الأسعار لزيادة احتياطياتهم.
لا يزال عدم اليقين الجيوسياسي يمثل دعماً مهماً أيضاً، ويظل دور الذهب كملاذ آمن بالغ الأهمية. وبينما أظهرت أسواق الأسهم قوة، فإن أي انعكاس أو زيادة في التوترات العالمية قد يطلق موجة توجه نحو الأمان بما يفيد الذهب. وقد رأينا هذا النمط مراراً خلال نزاعات محدودة ومخاوف اقتصادية طوال عام 2025.