تفيد BBH بأن الدولار الأمريكي بدأ الأسبوع أضعف عقب حكم صادر عن المحكمة العليا الأمريكية بشأن الرسوم الجمركية، لكنها تقول إن هذه الحركة ليست حاسمة بعد. وتتمسك BBH بنظرة هبوطية هيكلية استنادًا إلى عوامل مالية وتجارية، مع البقاء على الحياد دوريًا في ظل تتبع الدولار لفوارق أسعار الفائدة.
تقول BBH إن الحكم ينطوي على مخاطر تتمثل في تفاقم مصداقية السياسة المالية الأمريكية وزيادة الاحتكاكات التجارية. وتضيف أن العوائق الهيكلية قد تدفع الدولار إلى ما دون المستويات التي توحي بها فوارق معدلات الفائدة، كما حدث في الربع الثاني من العام الماضي.
المخاطر الهيكلية مقابل دعم أسعار الفائدة
تقوم عقود Fed funds الآجلة بتسعير كامل لخفض بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام. وتربط BBH ذلك بضعف الطلب على العمالة، وتلاشي مخاطر التضخم الصعودية، وتراجع الطلب في القطاع الخاص.
تقول BBH إن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه التحلي بالصبر قبل التيسير مجددًا. وتشير إلى دفعة مالية متوقعة في الربع الأول من قانون “One Big Beautiful Bill Act” (OBBBA)، وعدم وجود دوامة تسريح للوظائف، وبقاء تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الخدمات الأساسية باستثناء الإسكان بين 3.2% و3.4% منذ مارس 2025.
انعكاسات التداول على الدولار
تقوم الأسواق بتسعير خفضين كاملين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بثقة بحلول نهاية هذا العام. ويدعم هذا الرأي تباطؤ واضح في سوق العمل، حيث تُظهر أحدث بيانات JOLTS أن فرص العمل تراجعت إلى 8.2 مليون، وهو أدنى مستوى منذ منتصف 2024. ومع تراجع الضغوط التضخمية أيضًا، يصبح المسار ممهدًا أمام الفيدرالي لخفض الفائدة في نهاية المطاف.
ومع ذلك، يمكن للفيدرالي تحمّل التريث، ما قد يدعم الدولار في الأسابيع المقبلة. إذ إن قانون “One Big Beautiful Bill Act” الضخم يوفّر حاليًا دفعة مالية كبيرة للاقتصاد، كما أن مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي “supercore” ظل عالقًا عند 3.3% منذ العام الماضي. ويمنح هذا الثبات صانعي السياسات سببًا قويًا للانتظار قبل خفض الفائدة.