قال آلان تايلور إن تضخم الخدمات في المملكة المتحدة قد هدأ، لكن بوتيرة أبطأ وبدرجة أقل اكتمالًا مما كان متوقعًا. وقال إن قراءات مؤشر أسعار المستهلك للخدمات الأخيرة كانت مقلقة بدرجة طفيفة.
وأشار إلى توقعات أضعف لفجوة الناتج والبطالة، وقال إن نمو الإنتاجية الأضعف من المتوقع قد يشكل خطرًا. وقال إن توقعات الوظائف تتقارب نحو نظرة تشاؤمية، مع انتقال المخاطر نحو تضخم أقل وبطالة أعلى.
تضخم الخدمات وتوقعات خفض الفائدة
قال تايلور إنه يتوقع أن يعود تضخم أسعار الخدمات إلى وضعه الطبيعي بالتزامن مع نمو الأجور هذا العام. وأضاف أنه بات أكثر اطمئنانًا إلى أن التضخم يتحرك نحو الوضع الطبيعي بوتيرة معقولة.
وقال إنه قد يتبقى 2–3 تخفيضات في أسعار الفائدة قبل الوصول إلى مستوى حيادي نظري. وبعد هذه التصريحات، ارتفع زوج GBP/USD بنسبة 0.17% بالقرب من 1.3500، بعد أن قلّص مكاسبه السابقة.
يحدد بنك إنجلترا السياسة النقدية بهدف تحقيق تضخم عند 2%، وذلك أساسًا عبر تعديل سعر الفائدة الأساسي، ما يؤثر في تكاليف الاقتراض والجنيه الإسترليني. تميل الأسعار الأعلى إلى دعم الإسترليني، بينما يمكن أن تؤدي الأسعار الأقل إلى إضعافه.
يتضمن التيسير الكمي إنشاء نقود لشراء أصول مثل السندات الحكومية أو سندات الشركات المصنفة AAA، وهو ما يضعف الإسترليني غالبًا. ويعكس التشديد الكمي ذلك عبر وقف عمليات الشراء وإعادة استثمار السندات المستحقة، وهو ما يميل إلى دعم الإسترليني.