انخفض خام برنت بعد ارتفاع حاد على مدى يومين مرتبط بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال دويتشه بنك إن جزءًا من علاوة المخاطر الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع يجري استبعاده، حتى مع ورود تقارير تتحدث عن ضربات أميركية محتملة على إيران.
وأشار التقرير إلى حشدٍ حديث للقوات الأميركية في المنطقة. كما استشهد بصحيفة نيويورك تايمز التي قالت إن دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة أولية محددة الهدف ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مع خيار شن هجوم أكبر إذا لم تلبِّ إيران المطالب النووية الأميركية.
رد فعل السوق وعلاوة المخاطر
انخفض برنت بنسبة -1.21% إلى 70.85 دولارًا للبرميل وقت النشر. كما أشار دويتشه بنك إلى أن هذا كان أكبر قفزة لبرنت خلال يومين منذ أكتوبر 2025.
على مدار الأسبوع، ارتفع برنت بنسبة +5.92%، بما في ذلك مكسب قدره +0.14% يوم الجمعة. وقالت المقالة إنها أُعدّت بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
نرى تراجعًا طفيفًا في خام برنت إلى نحو 70.85 دولارًا للبرميل، لكن يبدو أن ذلك مجرد فكّ محدود لعلاوة المخاطر الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع وليس تغييرًا جوهريًا في المعنويات. إن التهديد الكامن بضربة أميركية ضد إيران يبقي السوق في حالة توتر شديد. ينبغي لأي متداول أن يكون مستعدًا لتحركات حادة مدفوعة بالعناوين الإخبارية في أي من الاتجاهين.
ينعكس هذا التوتر المتصاعد مباشرة في سوق الخيارات، حيث ارتفع التقلب الضمني. يتداول مؤشر تقلبات النفط الخام من CBOE (OVX) بالقرب من 45، وهو أعلى بكثير من متوسطه الأخير، ما يجعل عقود الخيارات أكثر تكلفة. ويشير ذلك إلى أن شراء عقود بيع وقائية (Protective Puts) للتحوط من المراكز الفعلية الطويلة أو استخدام فروق الشراء (Call Spreads) للمراهنة على قفزة قد يكون خيارًا حصيفًا، رغم أن تكلفة الدخول مرتفعة.
تشابهات تاريخية ومخاطر صدمة الإمدادات
بالنظر إلى الماضي، نتذكر أن القفزة الحادة في الأسعار خلال يومين في أكتوبر 2025 كانت إنذارًا واضحًا بشأن مدى سرعة تحرك هذا السوق بفعل الخطاب الجيوسياسي. وقد أظهرت تلك الحالة، شأنها شأن هجمات 2019 على منشآت أرامكو السعودية التي دفعت الأسعار للارتفاع مؤقتًا بنحو 20%، مدى هشاشة الإمدادات أمام الصراع الإقليمي. نعتقد أن أي عمل عسكري فعلي من شأنه أن يسبب رد فعل سعريًا يتجاوز بكثير ما رأيناه العام الماضي.