حافظ بنك إندونيسيا على توقعاته لنمو عام 2026 عند 4.9%–5.7%، وأبقى على نطاق مستهدف التضخم عند 1.5%–3.5%. وُصفت مخاطر التضخم بأنها منحازة إلى الارتفاع إذا شهد الاقتصاد سخونة أكبر وتقلّصت فجوة الناتج، ما قد يضعف الروبية.
خفّ الطلب في مزادات السندات الأخيرة، إذ سجّل مزاد 18 فبراير نسبة تغطية للطلبات إلى المعروض (Bid-to-Cover) لأجل 10 سنوات عند 1.71 مرة، وهو الأدنى منذ مارس 2025 وأقل من متوسط مستويات 2024–2025. كما سجّل أجل 5 سنوات نسبة تغطية عند 1.47 مرة، وهي الأدنى منذ مايو 2024.
ارتفاع العوائد وضغوط الروبية
وصفت مراجعة نموذجية السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بأنها مُسعّرة بأعلى من قيمتها مقارنة بالأساسيات الاقتصادية الكلية، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى ارتفاع عوائد السندات. تزيد هذه الظروف الضغط على الروبية وتُعقّد خيارات سياسة بنك إندونيسيا وهو يدرس التيسير التدريجي.
ارتفع رصيد SRBI القائم على أساس صافٍ منذ نوفمبر 2025، وزادت عوائد SRBI بنحو 11–14 نقطة أساس منذ سبتمبر من العام الماضي. كما تحسّنت تدفقات غير المقيمين إلى SRBI بشكل متواضع منذ ديسمبر، ما عوّض جزئياً خروج الأجانب من الأسهم والسندات الحكومية.
يحافظ بنك إندونيسيا على توقعاته لنمو 2026 بين 4.9% و5.7%، لكننا نركز أكثر على مخاطر التضخم. أظهرت أحدث بيانات يناير 2026 ارتفاع التضخم العام إلى 3.6%، متجاوزاً بشكل طفيف سقف هدف البنك المركزي البالغ 1.5%–3.5%. إن هذا الضغط الصعودي على الأسعار، إذا شهد الاقتصاد سخونة مفرطة، يخلق رياحاً معاكسة كبيرة للروبية.
سوق السندات الحكومية تُظهر بالفعل علامات ضغط، ما يشير إلى إشارة تداول واضحة. شهد مزاد السندات في 18 فبراير نسبة تغطية بلغت 1.71 مرة فقط، وهو رقم منخفض يثير القلق ويواصل اتجاه ضعف الطلب الذي رأيناه خلال أواخر 2025. يشير ذلك إلى أن عوائد السندات، والتي تدور حالياً حول 6.8% لأجل 10 سنوات، مرجّح أن ترتفع أكثر مع تراجع الأسعار.
تداعيات التداول على أسعار الفائدة والعملات
بالنظر إلى أن النماذج تشير إلى أن سندات العشر سنوات مُبالغ في تقييمها مقارنة بهذه الأساسيات، ينبغي لمتداولي المشتقات النظر في استراتيجيات تستفيد من ارتفاع العوائد الإندونيسية. قد يتضمن ذلك استخدام مقايضات أسعار الفائدة أو الخيارات للتموضع نحو تحرك باتجاه مستوى 7.0% خلال الأسابيع المقبلة. نعتقد أن أسعار السندات الحالية لا تعكس بشكل كافٍ ارتفاع التضخم وضعف الطلب الأجنبي.