من المتوقع أن تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو إلى تعافٍ حذر في فرنسا وألمانيا. ولا يزال من المتوقع أن يبقى كلا البلدين دون مستوى 50.0 الذي يفصل بين التوسع والانكماش.
بالنسبة لفرنسا، من المتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 49.5، مقارنة بتوقعات السوق عند 49.2. وقد ارتبط ضعف يناير بحالة عدم اليقين المتعلقة بالميزانية.
تعافٍ حذر في فرنسا وألمانيا
بالنسبة لألمانيا، من المتوقع أن يسجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع 49.5، بما يطابق توقعات السوق عند 49.5. ويُشار إلى مشتريات الدفاع بوصفها عاملاً يدعم زيادة طفيفة.
ورغم بعض التحسن، لا تزال قراءات مؤشر مديري المشتريات متوقعة أن تبقى دون 50.0. ويُشار إلى التأخيرات في المشتريات كسبب لمستوى الأداء الخافت.
يذكر المقال أنه تم إنتاجه باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
أفكار تداول في ظل خلفية نمو بطيء
نتذكر التوقع بأن التصنيع الألماني سيتحسن ببطء، مدعوماً جزئياً بإنفاق الدفاع. تؤكد البيانات الأخيرة هذا التقدم البطيء، إذ أظهر الإنتاج الصناعي الألماني زيادة هزيلة بنسبة 0.2% على أساس سنوي لعام 2025، ما يبرز أن انتعاشاً صناعياً قوياً لم يحدث. لذلك، قد يفكر المتداولون في بيع فروق خيارات الشراء على مؤشر داكس، وهي استراتيجية تستفيد من سوق يتحرك أفقياً أو يرتفع قليلاً بدلاً من اختراق قوي.
إن الارتداد في الخدمات الفرنسية، الذي كان متوقعاً في 2025، تحقق بالفعل لكنه واجه صعوبة لاحقاً في التسارع وسط تضخم لزج. ومع بقاء تضخم منطقة اليورو الأساسي عند 2.7% حتى يناير 2026، فإن لدى البنك المركزي الأوروبي مجالاً محدوداً لتحفيز الاقتصاد عبر خفض أسعار الفائدة. وهذا يشير إلى أن الصفقات القائمة على عقود العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل، التي تراهن ضد تيسير سريع للسياسة، قد توفر قيمة.
تعكس بيئة النمو البطيء واستمرار عدم اليقين التقلبات في السوق. إذ يتداول مؤشر VSTOXX، الذي يقيس تقلبات مؤشر يورو ستوكس 50، حالياً قرب مستوى منخفض تاريخياً عند 15.1. وبالنظر إلى الخلفية الاقتصادية الهشة التي تتشكل منذ أوائل 2025، فإن شراء خيارات شراء VSTOXX طويلة الأجل قد يكون وسيلة منخفضة التكلفة لتأمين المحافظ ضد صدمة اقتصادية محتملة في الأسابيع المقبلة.