أفاد بنك أستراليا الوطني بأن مقياسه لثقة الأعمال انخفض على أساس ربع سنوي. وقد تراجع إلى -0.1 في الربع الرابع من 2 في الربع السابق.
إن الانخفاض في ثقة الأعمال الذي شهدناه في الربع الأخير من عام 2025، وهبوطه إلى المنطقة السلبية عند -0.1، يُعد إشارة هبوطية مهمة. وهذا يخبرنا أن الشركات متشائمة بشأن المستقبل، وهو ما يسبق غالبًا تراجع الاستثمار والتوظيف. بالنسبة لنا، يزيد هذا من احتمال ضعف الدولار الأسترالي على المدى القصير.
الانعكاسات على الدولار الأسترالي
ينبغي أن ننظر في مراكز تستفيد من تراجع سعر صرف AUD/USD، مثل شراء خيارات البيع. ويتعزز هذا الرأي ببيانات حديثة تُظهر تباطؤ معدل التضخم السنوي في يناير إلى 2.9%، ما يمنح بنك الاحتياطي الأسترالي مساحة أكبر للنظر في خفض أسعار الفائدة. تاريخيًا، عندما تحولت ثقة الأعمال إلى سلبية، كما حدث خلال تباطؤي 2011 و2019، كان الدولار الأسترالي دون أداء المنافسين في الأشهر التالية.
من المرجح أن ينعكس هذا التشاؤم على سوق الأسهم، ما يؤثر في توقعات أرباح الشركات. وقد شهد مؤشر ASX 200 بالفعل بداية فاترة لعام 2026، مع صعوبة في الحفاظ على المكاسب مع تحول المعنويات العالمية. يمكننا استخدام مشتقات المؤشرات للتحوط للمحافظ أو للمضاربة على تراجع، مثل شراء خيارات البيع على XJO.
إن ضعف الثقة وتباطؤ التضخم يشكلان حجة قوية لاعتماد بنك الاحتياطي الأسترالي نبرة أكثر ميلًا للتيسير. وبينما أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه مطلع فبراير، فإن السوق بات يسعّر الآن احتمالًا أعلى لخفض الفائدة بحلول منتصف العام. ينبغي على المتداولين مراقبة عقود الفائدة المستقبلية، إذ ستكون حساسة لبيانات التوظيف ومبيعات التجزئة القادمة.