ارتفعت مبيعات الجملة في كندا بنسبة 2% على أساس شهري في ديسمبر. جاء ذلك دون الزيادة المتوقعة البالغة 2.1%.
تُظهر البيانات عجزًا بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات. لم تُقدَّم أي أرقام إضافية في تفاصيل الإصدار التي تمت مشاركتها.
إن هذا النقص الطفيف في أرقام الجملة لشهر ديسمبر 2025، رغم محدوديته بمفرده، يضيف إلى نمط من تباطؤ النشاط الاقتصادي الذي شهدناه. تُعزّز البيانات الأخيرة ذلك، إذ تراجع معدل التضخم في يناير إلى 2.8%، دون نطاق هدف بنك كندا، كما أظهر تقرير الوظائف في الشهر الماضي توظيفًا أضعف من المتوقع. وتشير هذه المؤشرات إلى أن الزخم المتحقق العام الماضي يتلاشى بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا.
هذه المجموعة من البيانات الأضعف تجعل من الصعب كثيرًا على بنك كندا تبرير رفع آخر لأسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب في مارس. نعتقد أن البنك المركزي سيُبقي الآن على الأسعار دون تغيير، مع التحول إلى نبرة أكثر حيادًا أو حتى ميلاً للتيسير في اتصالاته. وبالعودة إلى التباطؤ المماثل الذي رصدناه في أواخر 2023، أبقى البنك على أسعار الفائدة لعدة أشهر قبل أن يلمّح إلى خفضها.
وبناءً على هذه الرؤية، نتموضع تحسبًا لضعف الدولار الكندي خلال الأسابيع المقبلة. لقد تحرك سعر صرف الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بالفعل من 1.34 إلى 1.36 منذ بداية العام، ونتوقع المزيد من الارتفاع. ندرس شراء خيارات شراء على الدولار الأمريكي/الدولار الكندي باستحقاقات في أبريل للاستفادة من استمرار ضعف الدولار الكندي.
في سوق أسعار الفائدة، بات تسعير احتمالات خفض الفائدة لاحقًا هذا العام أكثر حدة. ننظر في عقود CORRA الآجلة للمراهنة على انخفاض سعر السياسة بحلول الربع الثالث. وهذا رهان مباشر على اضطرار البنك المركزي إلى التفاعل مع صورة اقتصادية آخذة في التباطؤ.