شهد التغير في التوظيف في المملكة المتحدة على مدى ثلاثة أشهر انخفاضًا إلى 52,000 في ديسمبر، مقارنةً بـ 82,000 في الفترة السابقة.
تشير البيانات إلى التغير في عدد الأشخاص العاملين خلال فترة متحركة من ثلاثة أشهر. ويُظهر الرقم الأخير انخفاضًا قدره 30,000 مقارنةً بالقراءة السابقة.
تباطؤ سوق العمل
يُعدّ الانخفاض الأخير في نمو التوظيف في المملكة المتحدة إلى 52 ألفًا إشارة واضحة إلى تباطؤ الاقتصاد. ويشير ضعف سوق العمل هذا إلى أن الضغوط الدافعة لنمو الأجور ستنخفض على الأرجح. نعتقد أن هذا الاتجاه يجعل الجنيه الإسترليني (GBP) عرضة للضعف، خصوصًا مقابل العملات ذات الآفاق الاقتصادية الأقوى مثل الدولار الأمريكي.
إن بيانات الوظائف هذه، إلى جانب رقم التضخم لشهر يناير الذي تراجع إلى 2.1%، تمنح بنك إنجلترا مزيدًا من الأسباب للنظر في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب من المتوقع. وتقوم السوق الآن بتسعير احتمال أعلى لخفض الفائدة قبل الصيف. وتُفضّل هذه البيئة الاستراتيجيات التي تستفيد من تراجع أسعار الفائدة في المملكة المتحدة، مثل شراء عقود الشورت-سترلينغ الآجلة.