انخفض مؤشر الصناعة الثالثية في اليابان بنسبة 0.5% على أساس شهري في ديسمبر. وجاءت النتيجة دون التراجع المتوقع البالغ 0.2%.
يتتبع المؤشر مستوى الإنتاج في قطاع الخدمات. وتشير البيانات إلى أداء شهري أضعف مما كان متوقعًا.
ردة فعل السوق وآفاق النمو
شكّلت بيانات ديسمبر 2025 التي أظهرت تراجعًا في قطاع الخدمات الياباني مفاجأة سلبية للسوق. ويشير هذا التقرير إلى أن الزخم الاقتصادي المحلي كان قد بدأ بالفعل في التلاشي في نهاية العام الماضي. وتضيف هذه الأرقام وزنًا للرأي القائل إن اقتصاد اليابان قد يواجه صعوبة في اكتساب قوة دفع خلال الربع الأول من عام 2026.
هذا الضعف الاقتصادي يجعل من غير المرجح للغاية أن يفكر بنك اليابان في تشديد سياسته النقدية قريبًا. كما أظهرت بيانات التضخم الأخيرة من يناير 2026 تراجعًا إلى 1.9%، لتعود دون هدف البنك المركزي. لذلك، من المتوقع أن يواصل الين الضعف مقابل الدولار الأمريكي، مع احتمال اختبار مستوى 158 الذي شوهد في أواخر 2025.
بالنسبة للمشتقات، يشير ذلك إلى التوجه نحو شراء خيارات الشراء (Call) على زوج USD/JPY أو إنشاء مراكز شراء في عقود الفيوتشرز. كما أن ضعف الين كان تاريخيًا عاملًا داعمًا لأسهم اليابان، إذ يعزز الأرباح الخارجية لكبرى الشركات المصدّرة. ويمكن النظر في شراء خيارات الشراء على مؤشر نيكاي 225، لأن تأثير العملة يُرجّح أن يتغلب على المخاوف المتعلقة بالتباطؤ المحلي.
إن استمرار السياسة النقدية المتساهلة يجعل السندات الحكومية اليابانية (JGBs) أكثر جاذبية أيضًا. نرى فرصة في اتخاذ مراكز شراء على عقود JGB الآجلة، إذ يُرجّح أن تبقى العوائد مكبوحة أو تنخفض أكثر مع إشارات الضعف الاقتصادي.