This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يظل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) دون 63 دولارًا، مع ترقّب المتداولين محادثات الولايات المتحدة وإيران؛ والأسعار تستقر ضمن نطاق تداول يوم الجمعة

by VT Markets
/
Feb 16, 2026

تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ضمن نطاق ضيق بين 62.00 و63.00 دولاراً يوم الاثنين، مع بقاء التحركات فوق 63.00 دولاراً محدودة وصمود الدعم قرب 62.00 دولاراً. وكانت الأسعار أقل بنحو 4% من ذروة الأسبوع الماضي عند 65.65 دولاراً.

ترقبت الأسواق تحديثات بشأن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما كان التداول هادئاً بسبب إغلاقات رأس السنة القمرية في العديد من الأسواق الآسيوية وعطلة يوم الرؤساء وإغلاق البنوك في الولايات المتحدة. وقال مسؤولون إيرانيون إن صفقات في مجالات الطاقة والتعدين والطائرات كانت قيد النقاش.

المخاطر الجيوسياسية وتمركز السوق

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تسعى إلى نتيجة عبر التفاوض ولم يستبعد عملاً عسكرياً. وأرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، وذكرت تقارير أن الرئيس ترامب يدعم هجمات إسرائيلية على برنامج الصواريخ الإيراني إذا فشلت المحادثات.

كما أثرت شائعات بأن أوبك+ قد تستأنف زيادات الإنتاج بدءاً من أبريل على الأسعار. وسيأتي ذلك استجابةً لتوقعات بارتفاع الطلب العالمي خلال الصيف في الغرب.

يرمز WTI إلى خام غرب تكساس الوسيط، وهو خام أميركي “خفيف” و“حلو” يُوزَّع عبر مركز كوشينغ. ويتحدد سعره بعوامل العرض والطلب والمخاطر الجيوسياسية وقرارات أوبك وسعر الدولار الأميركي وبيانات المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأميركي API (الثلاثاء) ومن إدارة معلومات الطاقة EIA (الأربعاء)، والتي تتوافق ضمن هامش 1% نحو 75% من الوقت.

نرى نمطاً مألوفاً في خام WTI، إذ تبقى الأسعار عالقة ضمن نطاق ضيق يحدّه عدم اليقين الجيوسياسي. وبالعودة إلى وضع عام 2025، شهدنا حركة سعرية مشابهة عندما كانت الأسواق تنتظر إشارات واضحة بشأن أحداث كبرى على جانب المعروض. وتظل نتيجة المفاوضات الأميركية-الإيرانية المحفّز الأساسي لحدوث اختراق يخرج الأسعار من حالة التماسك الحالية.

تضيف بيانات حديثة من إدارة معلومات الطاقة (EIA) طبقة من التعقيد إلى هذه الصورة. فقد أظهر تقرير الأسبوع الماضي، للأسبوع المنتهي في 13 فبراير 2026، سحباً مفاجئاً من المخزونات بمقدار 2.1 مليون برميل، مقابل توقعات بزيادة طفيفة. هذا التشدد في المعروض الفعلي، إلى جانب أرقام الطلب العالمي لشهر يناير 2026 التي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 1.5% على أساس سنوي، يوفر أرضية داعمة للأسعار.

استراتيجيات الخيارات استعداداً للاختراق

بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى أن التقلب الضمني قد يكون أقل من قيمته العادلة قبيل حدث إخباري كبير. وقد تكون استراتيجية “سترادل” طويلة، عبر شراء خيار شراء (Call) وخيار بيع (Put) عند سعر تنفيذ وتاريخ انتهاء نفسيهما، نهجاً حذراً. ويستفيد هذا المركز من حركة سعرية كبيرة في أي اتجاه، سواء نجحت المحادثات وانخفضت الأسعار، أو فشلت وارتفعت بقوة.

كما يجب أخذ في الاعتبار أن أوبك+ اختارت مؤخراً الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماعها أواخر يناير، مشيرةً إلى توازن مخاطر السوق. ويختلف هذا الموقف الحذر عن فترات في 2025 حين كانت المجموعة أكثر استعداداً لزيادة الإنتاج لتهدئة الأسعار. ويشير عدم تحركها حالياً إلى أنها أيضاً تنتظر وضوحاً بشأن إيران قبل اتخاذ خطوتها التالية.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code