انخفض زوج اليورو/الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) إلى ما دون 0.8700 يوم الاثنين بعد أن فشل بالقرب من 0.8720، واتجه نحو 0.8685 عند قاع نطاق الأسبوع الماضي. تقع مقاومة قناة الاتجاه الهابط الأوسع قرب 0.8720.
تراجع الزوج بنسبة 0.3% يوم الجمعة رغم المراجعة الصعودية للتقدير الثاني لنمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو. ومن المتوقع أن تُظهر بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو المقرر صدورها يوم الاثنين انخفاضًا بنسبة 1.5% في ديسمبر، بعد ارتفاع بنسبة 0.7% في نوفمبر.
Key Drivers And Near Term Focus
يخلو التقويم الاقتصادي البريطاني يوم الاثنين. ويتحول الاهتمام إلى تقرير التوظيف في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء، والذي قد يؤثر على التوقعات بشأن الخطوات التالية لسياسة بنك إنجلترا.
على الرسم البياني اليومي، جرى تداول EUR/GBP قرب 0.8695 بعد رفضه عند مقاومة خط الاتجاه، مع تلاشي الارتداد من قيعان أوائل فبراير. يُظهر مؤشر MACD تقلصًا في المدرج التكراري الإيجابي، بينما يقع مؤشر RSI فوق 50 بقليل.
هبط الزوج لأربعة أيام متتالية ويقترب من دعم فوق 0.8675، وهو قاع 6 فبراير. وقد يفتح الكسر دون ذلك المستوى الطريق نحو 0.8612، وهو قاع 4 فبراير.
بالعودة إلى هذا الوقت من عام 2025، رأينا زوج EUR/GBP يكافح دون مستوى 0.8700 مع تصاعد الزخم الهبوطي. كانت المخاوف بشأن ضعف بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو عاملًا رئيسيًا، مما ضغط على اليورو. وقد أدى ذلك إلى تكوين قناة اتجاه هابط واضحة كان المتداولون يراقبونها عن كثب.
Shifting Macro Backdrop
تُظهر التقديرات العاجلة الأخيرة من يوروستات أن التضخم الأساسي ظل ثابتًا بشكل مفاجئ، حيث استقر قرب 2.9% الشهر الماضي، وهو ما يمنع البنك المركزي الأوروبي من الإشارة إلى أي خفض في أسعار الفائدة. ويتناقض هذا مع بيانات إنتاج المصانع الضعيفة من العام الماضي ويوفر دعمًا أساسيًا لليورو.
في المملكة المتحدة، تحول السرد نحو اقتصاد يتباطأ، مع تباطؤ نمو الأجور مؤخرًا إلى 5.6% في أحدث تقرير لمكتب الإحصاءات الوطنية (ONS)، منخفضًا من أكثر من 7% في منتصف 2025. وإلى جانب تراجع التضخم في المملكة المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع إلى 3.4% في يناير 2026، فإن ذلك يزيد من احتمالية أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة قبل البنك المركزي الأوروبي. ويُعد هذا التباين في توقعات السياسة النقدية تغيرًا مهمًا مقارنةً بالمزاج الذي رأيناه العام الماضي.