قامت DBS Group Research بمراجعة توقعاتها للدولار الأمريكي نحو الانخفاض مقابل معظم العملات الرئيسية والآسيوية، مشيرةً إلى تزايد عدم اليقين بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي واستقلاليته، واستمرار اتجاهات إزالة الدولرة، وارتفاع المخاطر السياسية في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وأضافت أن الدولار بات يتلقى دعماً أقل من فروق أسعار الفائدة ومن القوة النسبية لأداء الاقتصاد الأمريكي، معتبرةً أن المصداقية المؤسسية والعوامل السياسية أصبحت تقود تحركات سوق الصرف الأجنبي بشكل متزايد.
محركات ضعف الدولار
تتوقع DBS خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في النصف الثاني من عام 2026، وترى أن إزالة الدولرة ستستمر كعامل ضاغط على العملة على المدى المتوسط إلى الطويل.
وعُزي التقرير إلى فيليب وي من DBS Group Research، بينما أشارت FXStreet إلى أن المادة أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر، وأن فريق Insights لديها يختار ملاحظات السوق ويضيف التحليل.
ومع عدم بقاء الدولار مدعوماً بمعدلات الفائدة الأمريكية المرتفعة أو بنمو أمريكي قوي على نحوٍ استثنائي، يتحول التركيز إلى المصداقية المؤسسية والمخاطر السياسية كعوامل رئيسية تحدد اتجاه العملة، بما يوحي بأن المخاطر القريبة الأجل قد تميل نحو مزيد من الضعف للدولار.
وقد تعززت النظرة القائلة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة مرتين في النصف الثاني من 2026 بفعل بيانات حديثة أظهرت تباطؤ تضخم يناير إلى 2.8%، وهو ما قد يجعل تمركزات الهبوط عبر خيارات البيع (Put) على مؤشر DXY أكثر جاذبية للمتداولين، خصوصاً إذا أصبح التحرك نحو مستوى 100 أكثر ترجيحاً.
استراتيجيات التقلبات خلال الانتخابات
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، قد يرفع ازدياد الضجيج السياسي وعدم اليقين حول السياسة المالية من مستويات التقلب، ومع استطلاعات مبكرة تشير إلى منافسة محتدمة على الكونغرس، فقد تكون استراتيجيات مثل سترادل الخيارات (Option Straddles) على الأزواج الرئيسية مثل EUR/USD أنسب لبيئة تصبح فيها التحركات الأكبر في أي من الاتجاهين أكثر احتمالاً.
كما تظل إزالة الدولرة محركاً خلفياً، تدعمه بيانات الاحتياطيات لنهاية 2025 التي تُظهر تراجع حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية إلى 58.1%، وهو ما يدعم التخصيصات التي قد تستفيد من ضعف الدولار مثل الفرنك السويسري أو التعرض للذهب عبر العقود الآجلة.
وأخيراً، تقدم ذكرى تعثر مفاوضات سقف الدين في 2023 التي قيّدت استمرار قوة الدولار مثالاً موازياً: فإذا عادت قيود سياسية مشابهة للظهور، فقد يتضح أن ارتفاعات الدولار قصيرة الأجل وتوفر فرص بيع أكثر تكتيكية، بما يتسق مع فكرة أن علاوة الاستثنائية الأمريكية قد تكون في طور التوقف المؤقت.