ارتفع الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي بنسبة 0.17% إلى نحو 0.7085 في وقت مبكر من يوم الاثنين خلال الجلسة الأوروبية، مع تفوق الدولار الأسترالي على العملات الرئيسية الأخرى. وترقبت الأسواق محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي لشهر فبراير، المقرر صدوره يوم الثلاثاء.
في ذلك الاجتماع، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.85%. كما أبقى على خيار المزيد من التشديد استجابةً لمخاطر التضخم الصاعدة.
الأسواق تترقب محضر بنك الاحتياطي الأسترالي
تداول الدولار الأمريكي بشكل عام على نحو مستقر، حتى مع بقاء التوقعات بشأن اتباع الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أكثر حذرًا في مارس وأبريل قائمة. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قليلًا إلى نحو 96.95.
أظهرت بيانات التضخم الأمريكية مزيدًا من التراجع. وانخفض تضخم مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي إلى 2.4% على أساس سنوي في يناير، مقارنةً بـ 2.7% في ديسمبر.
على الرسم البياني اليومي، حافظ زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي على قربه من 0.7085، بينما ارتفع المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يومًا إلى 0.6982. وبلغ مؤشر القوة النسبية RSI مستوى 66، ما يشير إلى زخم صاعد دون الوصول إلى قراءة تشبع شرائي.
وفّر خط اتجاه صاعد من 0.6669 دعمًا قرب 0.6997. وقد يؤدي الهبوط دون هذا الخط إلى إعادة توجيه الانتباه إلى المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا بوصفه مستوى الدعم التالي.
أفكار استراتيجية للأسابيع المقبلة
نتذكر التفاؤل في أوائل عام 2025 عندما كان الزوج يتجه نحو 0.7100. في ذلك الوقت، كان بنك الاحتياطي الأسترالي قد رفع للتو سعر الفائدة النقدية إلى 3.85% وبدا مستعدًا للمزيد. وقد دعمت النظرةَ تراجعُ التضخم الأمريكي، الذي انخفض إلى 2.4% سنويًا، ما أشار إلى احتياطي فيدرالي أقل عدوانية.
ومنذ ذلك الحين، انعكس الوضع، ما خلق بيئة مختلفة للمتداولين اليوم. فقد خفّف بنك الاحتياطي الأسترالي من نبرته بسبب تباطؤ الطلب المحلي، مع وصول سعر الفائدة النقدية الآن إلى 4.10% بعد فترة من تثبيته. وعلى النقيض، ثبت أن التضخم الأمريكي كان أكثر لزوجة مما كان متوقعًا طوال العام الماضي، إذ بقي فوق 3% وأجبر الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على سياسة «المرتفعة لفترة أطول».
أدى هذا التباين في السياسات إلى هبوط زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي إلى نحو 0.6550، أي أقل بكثير من الاتجاه الصاعد الذي رأيناه في أوائل 2025. وأصبحت مستويات الدعم السابقة حول 0.7000 تُعد الآن مقاومة مهمة. وفي الأسابيع المقبلة، ينبغي النظر في استراتيجيات تستفيد من التداول ضمن نطاق أو من مزيد من الهبوط.
يشير ذلك إلى أن شراء خيارات البيع (Put) قد يوفر حماية من تراجع إضافي، خاصةً مع اقتراب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة. وقد يكون بيع فروق خيارات الشراء (Call Spreads) خارج نطاق السعر خيارًا قابلًا للتطبيق أيضًا لتحصيل العلاوة، على أساس أن الزوج سيواجه صعوبة في استعادة قمم عام 2025. ويجب مراقبة اتصالات البنوك المركزية عن كثب، لأن أي تحول غير متوقع قد يغير هذه النظرة بسرعة.