انخفضت أسعار الذهب في السعودية يوم الاثنين، بحسب بيانات FXStreet. سُعِّر الذهب عند 600.09 ريال سعودي للغرام، منخفضًا من 606.75 ريال سعودي يوم الجمعة.
كما هبط الذهب إلى 6,999.29 ريال سعودي للتولة من 7,077.07 ريال سعودي للتولة يوم الجمعة. وكانت الأسعار الأخرى المعلنة 6,000.87 ريال سعودي لكل 10 غرامات و18,664.83 ريال سعودي للأونصة الترويسية.
ملاحظات مرجعية لأسعار الذهب في السعودية
تستمد FXStreet أسعار الذهب في السعودية عبر تحويل التسعير الدولي إلى الريال السعودي باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي/الريال السعودي ووحدات القياس المحلية. تُحدَّث الأرقام يوميًا وقت النشر وهي للمرجع، إذ قد تختلف الأسعار المحلية قليلًا.
يُستخدم الذهب كمخزن للقيمة ووسيط للتبادل، وغالبًا ما يتم شراؤه خلال فترات توتر الأسواق. كما يُستخدم كأداة تحوط ضد التضخم وضعف العملات.
تحتفظ البنوك المركزية بأكبر كمية من الذهب وتستخدمه لتنويع الاحتياطيات. وقد أضافت 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وهو أعلى إجمالي سنوي على الإطلاق، مع زيادة الصين والهند وتركيا لاحتياطياتها.
غالبًا ما يتحرك الذهب بعكس اتجاه الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، ويمكنه كذلك التحرك مقابل الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. وقد تتأثر الأسعار بالأحداث الجيوسياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والتحولات في الدولار.
محركات الاقتصاد الكلي للمتداولين
بالنظر إلى حركة السوق في العام الماضي، رأينا تراجعات طفيفة مثل تلك التي حدثت في أوائل 2025 عندما انخفض الذهب لفترة وجيزة إلى نحو 600 ريال سعودي للغرام. كانت هذه التقلبات الصغيرة مؤقتة، وأصبحت الأسباب الأساسية للاحتفاظ بالذهب منذ ذلك الحين أكثر أهمية. القصة الأهم للمتداولين الآن هي الصورة الاقتصادية الأكبر، وليس تغيرات الأسعار اليومية من عام مضى.
ينبغي أن ينصب التركيز على سياسة أسعار الفائدة، لأن الذهب أصل لا يدر عائدًا. ومع تراجع التضخم إلى 2.5% في أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين، باتت أسواق العقود الآجلة تسعّر احتمالًا يزيد على 70% لخفضٍ في أسعار الفائدة الأمريكية بحلول الصيف. هذا الاحتمال لأسعار فائدة أقل يجعل الاحتفاظ بالذهب أكثر جاذبية مقارنةً بالأصول التي تدر فائدة.
كما نرى انعكاس هذا الشعور في أسواق العملات، التي تؤثر بقوة على الذهب. فمؤشر الدولار الأمريكي (DXY) لديه علاقة عكسية مع الذهب وقد تراجع بالفعل بنسبة 3% منذ بداية العام. الدولار الأضعف يجعل الذهب أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، ما قد يعزز الطلب.
لا تزال مشتريات البنوك المركزية عاملًا قويًا يوفر أرضية للسعر. واستمرارًا للاتجاه الذي شهدناه في 2022 و2023، أضافت البنوك المركزية عالميًا أكثر من 1,037 طنًا إلى احتياطياتها في 2025، ما يُظهر تحولًا استراتيجيًا متواصلًا نحو المعدن وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي. هذا الشراء المستمر يوفر ركيزة دعم قوية للسوق.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى النظر في استراتيجيات تستفيد من التحركات الصعودية. قد يتيح شراء خيارات الشراء (Call) اقتناص مكاسب محتملة مع مخاطر محددة، خاصةً مع ارتفاع التقلبات. وبدلًا من ذلك، قد يكون بيع خيارات البيع (Put) المضمونة نقديًا عند تراجعات الأسعار طريقة لتوليد دخل مع السعي لاقتناء الذهب بسعر أقل إذا تم تنفيذ الخيارات.